
كتب عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب غياث يزبك عبر حسابه على “اكس”: “ريح الحرية التي عصفت في 14 آذار 2005 وكنَسَت الاحتلال السوري، تتجمع نذورها الآن وقد كسبت المزيد من العقول والقلوب استعداداً لتنقية القمح اللبناني من الزؤان الايراني.
اصرار الشعوب على السيادة والكرامة، كحركة التاريخ، قد تتوقف أو تبطِئ حيناً، لكنها تسير الى الامام دائماً. هكذا روح 14 آذار المعمدة بدماء الشهداء، ربما همدت قليلاً تحت ضربات الظلاميين لكنها لم تتراجع وهي في طريقها الى النصر ولبنان سيعود وطن الاشعاع والحياة.