#dfp #adsense

إيران تضع شرطًا لفتح مضيق هرمز لعبور ناقلات النفط

حجم الخط

في وقت تتفاقم فيه التوترات بين الولايات المتحدة وإيران وإسرائيل، تظل حركة الملاحة في مضيق هرمز تحت تهديد مستمر، حيث تشهد المنطقة اضطرابات خطيرة في حركة ناقلات النفط.

في إطار الأزمة الحالية، ألمح مسؤول إيراني رفيع المستوى إلى إمكانية السماح لعبور ناقلات النفط عبر مضيق هرمز بشرط أن يتم بيع شحنات النفط باليوان الصيني، وهو ما يعكس تحوّلًا استراتيجيًا في طريقة تعامل إيران مع أسواق النفط العالمية.

في حديثه لشبكة “سي أن أن” الأميركية، أوضح المسؤول الإيراني أن طهران تدرس السماح لعدد محدود من ناقلات النفط بالعبور عبر المضيق الحيوي بشرط أن تُباع الشحنات بعملة اليوان الصيني، في خطوة قد تعكس محاولات إيران لتعزيز التعاملات المالية مع الصين وتقليل اعتمادها على الدولار الأميركي في سياق الحرب الاقتصادية المستمرة.

في هذا السياق، أفاد بنك “جيه بي مورغان” الأميركي أن تخفيضات إمدادات النفط قد تصل إلى حوالي 12 مليون برميل يوميًا بحلول نهاية الأسبوع المقبل، مما سيزيد من الضغط على الأسواق التي تواجه أصلاً عجزًا كبيرًا في الإمدادات. وأوضح البنك أن حركة ناقلات النفط التجارية ما تزال محدودة للغاية، ومعظم السفن في المنطقة هي سفن إيرانية، في إشارة إلى التوجه نحو الصين.

من جهة أخرى، تسارع الحكومات في مختلف أنحاء العالم، من آسيا إلى أوروبا، إلى اتخاذ تدابير لحماية المستهلكين من ارتفاع تكاليف الوقود والغذاء الناتجة عن النزاع الأميركي الإسرائيلي على إيران. وتشمل هذه التدابير دعم الوقود، وضع سقوف للأسعار، بالإضافة إلى الإفراج الطارئ عن مخزونات السلع الأساسية في محاولة للحد من تأثيرات الأزمة الاقتصادية على الشعب.

قد أدى الصراع الحالي إلى توقف نحو 20% من إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال في العالم، مما دفع كبار منتجي الطاقة في منطقة الشرق الأوسط إلى خفض إنتاجهم بشكل كبير. في الوقت نفسه، وصفت الوكالة الدولية للطاقة هذه الاضطرابات بأنها أكبر انقطاع في إمدادات الطاقة يشهده العالم على الإطلاق، ما يهدد الاستقرار الاقتصادي العالمي.

هذه التطورات تشير إلى أن الوضع في المنطقة قد يستمر في التأثير على حركة الملاحة في مضيق هرمز، وقد تتخذ إيران المزيد من الإجراءات لتحديد مسار إمدادات الطاقة العالمية في المستقبل.

خبر عاجل