#adsense

الـMTV.. صوت يتحدى “فاطميون”

حجم الخط

عندما لا يجد “الفاطميون”، مهضومين حين يطلقون على أنفسهم ألقابًا من التاريخ البائد، إذًا حين لا يجد هؤلاء مخرجًا لأفعالهم في لبنان، يبدأون برمي حملات التخوين والعمالة على الأحرار فيه الذين يناهضون تلك الحرب العبثية، وعلى وسائل الإعلام التي تنتقد إجرامهم عبر جرّ لبنان وأهله الى الموت والدمار والقتل المجاني، لأجل من؟ إيران “الشقيقة” طبعًا.

هنا مؤسسة الـmtv، قناة تلفزيونية سيادية حرة، تنقل الخبر كما هو لا كما هي تريد، تنزل الى الميدان عبر مراسليها المنتشرين في كل لبنان، ينقلون الأحداث الدامية في لبنان لحظة بلحظة ومباشرة على الهواء، تسمي الأشياء بأسمائها والحقيقة كما يجب أن تُقال، تقول إن اسرائيل تقصف بلا رحمة وتنتهك السيادة اللبنانية، وتقول أيضًا إن “الحزب” يجر لبنان الى الويلات وحروب لا يريد الدخول فيها، وتطالب، كما أعلنت الدولة اللبنانية، بتسليم السلاح وحصر قرار الحرب والسلم بيد الدولة اللبنانية فقط لا غير.

وهنا ميليشيا إيران، حاملة الصواريخ والسلاح غير الشرعي، هادرة دم الشعب اللبناني بأكمله، تشن حربًا شعواء من لبنان على إسرائيل لتساند إيران، وعلينا أن نصمت ونبارك!! كنا في حرب إسناد غزة، فتدمرت غزة ولبنان على رؤوسنا، وها نحن الآن في حرب إسناد إيران، وها هو لبنان يتدمر فوق رؤوسنا، لكن الحق على الـmtv، فإما أن يبارك الإعلام ويبصم بالعشرة على إرهاب الميليشيا الإيرانية، والا نكون جميعًا عملاء وتحديدًا الإعلام المرئي، وخصوصًا خصوصًا الـmtv!

يغضب “الفاطميون” ما غيرهم من نقل الحقيقة مباشرة على الهواء، فيقررون شن حملة الكترونية سيبرانية شعواء على المؤسسة لإقفال موقعها الالكتروني، بحجة أن التلفزيون يعطي إحداثيات لإسرائيل لتقصف!!

أم. تي. في تعطي إحداثيات لإسرائيل على أساس أن إسرائيل لا تتكل سوى على الـmtv لتشن حروبها على لبنان!! نجحوا لوقت قليل بتعطيل الموقع المذكور، لكن التلفزيون ما لبث أن استعاده سريعًا، والسؤال ماذا حقق فاطميو آخر الأزمان من حملتهم التافهة تلك غير المزيد والمزيد من التعاطف مع الـmtv والموافقة التامة على سياستها الإعلامية الحرة الشفافة؟!

هذه ليست مجرد تفاهة وإعلام ممانع حاقد بائد، ومصادرة الرأي الحر، وهي سياستهم منذ احتلوا القرار اللبناني منذ نحو أربعين عامًا، وقتلهم للأحرار والسياديين، وخصوصًا من أبناء الشيعة الأحرار المنفصلين عنهم، هذه محاولة هدر دم مؤسسة بأكملها ترفض التواطؤ مع الميليشيا لهدر دم لبنان بأكمله، والمفارقة الفاقعة المدوية، أن أشهر عملاء الصهاينة في السنوات العشر الاخيرة، خرجوا من بيئة تلك الميليشا التي تأتمر بأوامر الحرس الثوري الإيراني مباشرة، ولكن كل من يخرج عن طوعها وينادي بلبنان الكيان النهائي وبالدولة القوية هو خائن صهيوني عميل ومن بينهم الـmtv!

لماذا أطلقوا على أنفسهم اسم “فاطميون”؟ هي ميليشيا عراقية حليفة لميليشيا إيران في لبنان، ومعًا، يعملان تحت إمرة الحرس الثوري، وعلى ارتباط مباشر بالاستخبارات الايرانية، وظيفتهم شن حروب سيبرانية على كل دولة معارضة لإرهابها، كما حصل في الفترة الأخيرة مع الحكومة الكويتية، لكن هنا لبنان يا “حلوين”، ولبنان وإعلامه الحر هو أكبر سلاح نواجهكم به لأنكم أبناء الظلام، واعتدتم على طمس الحقائق وقتل كل من يكشفها ويكشف ظلامة إرهابكم وتواطؤكم. هنا الشعب اللبناني لا يصمت، لا يخاف، لا يحمل سلاح القتل إنما سلاح الكلمة الحرة وهذا مقتلكم، الحرية، الرأي المتفلت من سلاحكم وإرهابكم، ترسانتكم دباباتكم، صواريخكم وكل ذاك القتل المجاني، يقف عاجزًا أمام ذاك الشهب الفائق الاجنحة، الحرية. انتم أعجز من أن تنالوا من حريتنا وسيادتنا ورأينا الحر. أنتم أضعف، أوهن وأسخف من ورقة خريف متطايرة حين تواجهون ترسانتنا المدججة بفكرنا الحر وانعتاقنا من نير الظلام وعبودية السلاح والإرهابيين. قد تقتلون الأجساد فينا ومن بيننا، وفعلتموها مرارًا وتكرارًا، لكن الحرية أقوى بكثير وستبقى حريتنا حربتنا في مواجهة سلاحكم الأسود وسننتصر، وسبق وانتصرنا، وستنتصر الـ mtvأيضًا وكل الإعلام الحرّ الحقيقي في لبنان، لذلك أنتم مذعورون خائفون، وحين لا تجدون الحجة لإقناع الناس، تبدأون بهدر الدم وأنتم لستم أكثر من بائدين يبتلعكم الظلام يومًا بعد يوم، لأن الفجر صار قريب وقريب جدًا، وعندما يبزغ ستذوبون في قعر موتكم.

إقرأ أيضًا

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل