#dfp #adsense

ترامب: الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني يتطلب عملية معقدة

حجم الخط

صرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن منع إيران من تطوير أسلحة نووية يشكل هدفًا رئيسيًا للحرب التي تقودها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد طهران. وأوضح أن هذا الهدف قد يتطلب الاستيلاء على المواد النووية الإيرانية، رغم تعقيد العملية العسكرية التي يتطلبها هذا السيناريو.

صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلت عن ضباط عسكريين أميركيين سابقين وخبراء أن الاستيلاء على اليورانيوم الإيراني سيكون عملية صعبة ومعقدة، تحتاج إلى نشر مئات الجنود في مواقع مختلفة لمدة عدة أيام. وأوضحت الصحيفة أن الجيش الأميركي يمتلك فرقًا نخبوية مدربة خصيصًا لإزالة المواد المشعة من مناطق النزاع، ولكن تحديد موقع المواد النووية الإيرانية واستيلاء عليها يتطلب تنسيقًا دقيقًا وقد يكون محفوفًا بالمخاطر.

كان ترامب قد أشار في وقت سابق إلى أن العملية ليست وشيكة، قائلاً في مقابلة مع “فوكس نيوز”: “نحن نركز حاليًا على تدمير صواريخهم وطائراتهم المسيّرة تدميرًا كاملاً”. لكن المخابرات الأميركية كانت قد أكدت أن إيران تمتلك أكثر من 400 كيلوغرام من اليورانيوم عالي التخصيب، بالإضافة إلى نحو 200 كيلوغرام من المواد الانشطارية، التي يمكن تحويلها إلى مواد تستخدم في تصنيع الأسلحة النووية.

على الرغم من أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية، رافائيل غروسي، صرح بأن اليورانيوم الإيراني موجود بشكل رئيسي في موقعين رئيسيين في أصفهان ونطنز، فإن مسؤولين أميركيين وأوروبيين يعتقدون أن إيران لا تخصب اليورانيوم حاليًا. وصرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو بأن إيران لا تسعى لتطوير قنبلة نووية.

بالنسبة للخيارات العسكرية، قال الأدميرال المتقاعد جيمس ستافريديس إنه في حال قررت الولايات المتحدة محاولة الاستيلاء على اليورانيوم، فإن العملية قد تكون أكبر عملية لقوات خاصة في التاريخ. العملية ستتطلب تنسيقًا كبيرًا وإعدادات لوجستية، مثل تجهيز مهبط طائرات مؤقت وتوفير فرق مهندسين لإزالة الأنقاض من المواقع النووية.

من جهة أخرى، أكد مسؤولون عسكريون أن هذه العملية ستكون “واسعة النطاق ومعقدة للغاية”، نظرًا لوجود العديد من التحديات مثل الطائرات المسيّرة والفخاخ المتفجرة ومخاطر التلوث.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل