.jpg)
لا يزال لبنان ينتظر جواباً أميركياً، أو إسرائيلياً حول مبادرة رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون للتفاوض المباشر، بهدف إرساء صيغة متطورة لإنهاء الحرب وتحقيق الانسحاب، لكن القناة 13 الإسرائيلية سجلت “تقديرات عسكرية اسرائيلية بأن الحرب ستستمر مع إيران لأسابيع، ومع لبنان لأشهر..”
بالتوازي، المصادر المتابعة عن قرب للموضوع قالت لـ”اللواء”: “مبادرة الرئيس عون هي الاساس والمنطلق في اي تفاوض امني ثم سياسي لاحقاً، ولبنان غير معني بالتسريبات طالما لم يتسلم اي ورقة او اقتراح تفصيلي رسمي من الجهات المعنية برعاية المفاوضات، وقد يكون هناك من يعمل على نسف المفاوضات لأنها لا ترضي مطالب اسرائيل، ويُسرّب معلومات متناقضة او غير صحيحة لا سيما حول التوصل الى سلام مع اسرائيل لخلق مشكل داخلي لبناني تتحجَّج به اسرائيل لرفض التفاوض واستكمال مشروعها لإنهاء “الحزب المحظور” اذا استطاعت، عدا عن انه لم يتحدد بالضبط مكان التفاوض باريس او قبرص، ولم يتحدّد الموعد بشكل رسمي ولا برنامج التفاوض”.
أوضحت المصادر: “ان منطلق لبنان للتفاوض يبدأ اولاً بالتوصل الى هدنة عسكرية ووقف القصف الإسرائيلي وبضمانة الدول الراعية، واذا وافقت اسرائيل على الهدنة ووقف القصف الإسرائيلي يحصل اول اجتماع سواء في باريس او قبرص، لبحث مبادرة الرئيس ذات البنود الاربعة المعروفة، ومنها البحث تدريجيا في مسألة سلاح “الحزب المحظور” وحصر السلاح بيد الدولة، على ان تتم بالمقابل خطوة اسرائيلية إيجابية بالتزامن مع ما يقوم به لبنان. ومثل هذه المفاوضات الامنية قد تطول شهرا او شهرين فليس من السهل اقناع “الحزب المحظور” بترك سلاحه والقصف الإسرائيلي والتهديد مستمرَيْن”.
وقالت: “اذا نجحت المفاوضات الامنية وتوقف القصف الإسرائيلي وتوافرت الضمانات بعدم تكراره، يمكن البحث في الجانب السياسي المتعلق بعقد اتفاق ينهي حالة الحرب وسلاح “الحزب المحظور”، وضمان امن الحدود من الجانبين. لكن من المبكر عن اتفاق سلام او تطبيع في ظل الوضع الاقليمي القائم”.
خلصت المصادر الى القول: “هذا ما وافق عليه لبنان، وأي كلام آخر لا مكان له عند لبنان”.