

.jpg)

في عُمرٍ يعتقدُ كثيرون أنّهُ للراحةِ لا للطموحات، قرّرتُ أن أعودَ إلى مقاعدِ الدراسة بعد توقّفٍ ناهزَ الأربعينَ عامًا. في الستّينَ من عمري، وعلى الرغم من كوني أمًّا وجدّةً لأربعةِ أحفاد، اخترتُ أن أسترجعَ حلمًا قديمًا وأمنحهُ فرصةً جديدة. لم تكنِ الرحلةُ سهلة، لكنّها كانت صادقةً ومليئةً بالتحدّي والإصرار. دراسةُ الصحافةِ والإعلام كانت مساحةً للتعبير، وتأكيدًا على أنّ الشغفَ يمكن أن يولدَ من جديدٍ في أيّ مرحلةٍ من العمر.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
من الإختصاص الجامعي الى الإلتزام القواتي… رحلةٌ خارجَ حسابات العُمر