Site icon Lebanese Forces Official Website

أميركا تجهز مشاة البحرية لفتح مضيق هرمز والضغط على إيران

في ظل استمرار الحرب في إيران وتأثيراتها على الأسواق العالمية، تشير التقارير إلى أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى نشر وحدات من مشاة البحرية بهدف إعادة فتح مضيق هرمز وتأمين حركة الملاحة عبره. وفقًا لما نشرته صحيفة “وول ستريت جورنال”، يمارس الرئيس الأميركي دونالد ترامب ضغوطًا على مساعديه وحلفائه لإيجاد طريقة لفتح المضيق، خاصة مع ارتفاع أسعار الوقود، ويعد نشر وحدة المشاة البحرية من الخيارات المحتملة.

أعلنت وزارة الدفاع الأميركية عن نشر وحدة المشاة البحرية الاستكشافية 32، وهي قوة استجابة سريعة تضم حوالي 2200 عنصر من مشاة البحرية في منطقة الشرق الأوسط. ومن المقرر أن تصل هذه الوحدة، التي تتمركز على متن سفينة “يو إس إس تريبولي” الهجومية البرمائية، إلى المنطقة في غضون أسبوع قادمة من اليابان. تتكون هذه الوحدة من وحدة قتالية برية مزودة بمركبات مدرعة ومدفعية، إلى جانب وحدة طيران تشمل طائرات “إم في 22 أوسبري” ومروحيات “إف 35 بي”، بالإضافة إلى كتيبة لوجستية لدعم العمليات.

تسعى الولايات المتحدة عبر هذه الوحدة إلى السيطرة على جزيرة أو عدة جزر قبالة الساحل الإيراني، واستخدامها كورقة ضغط على إيران أو كقاعدة دفاعية للتصدي للهجمات الإيرانية على الملاحة التجارية. مسؤولون أميركيون ذكروا أن هذه الجزر، مثل جزيرة خرج التي تعد مركزًا رئيسيًا لتصدير النفط الإيراني، تشكل مواقع استراتيجية يمكن استغلالها لخفض التهديدات الإيرانية.

في وقت سابق، أسقط الجيش الأميركي قنابل خارقة للتحصينات على مواقع إيرانية محصنة على طول الساحل الإيراني، وذلك في محاولة لتقليل قدرة إيران على تهديد مضيق هرمز عبر ضرب منشآت إطلاق الصواريخ والطائرات المسيّرة. ورغم أن ترامب هدد بتدمير البنية التحتية النفطية في جزيرة خرج، إلا أن مسؤولين اقترحوا بديلًا يتمثل في استخدام مشاة البحرية للسيطرة على الجزيرة لإجبار إيران على التفاوض بشأن إعادة فتح المضيق.

يمكن تنفيذ هذه العملية عبر البحر باستخدام سفن الإنزال، أو عبر الجو باستخدام الطائرات والمروحيات القادرة على الهبوط في مناطق غير معدة مسبقًا. تتركز هذه الخطط على تنفيذ العمليات بشكل يجعلها لا تشمل نشر قوات برية داخل إيران مباشرة، ما يتيح لترامب فرصة تبرير استخدام القوة البرية على الأرض بشكل محدود.

Exit mobile version