
أعلن الجيش الإسرائيلي، عن تنفيذ غارات جوية على شمال إيران، وهي المرة الأولى منذ اندلاع الحرب في 28 شباط الماضي، في خطوة تصعيدية تعكس توسيع نطاق العمليات العسكرية الإسرائيلية داخل الأراضي الإيرانية. وقال الجيش في بيان رسمي إن سلاح الجو الإسرائيلي، بناءً على معلومات استخباراتية مشتركة، بدأ استهداف مواقع في شمال إيران ضمن عملية أطلق عليها اسم “زئير الأسد”.
أفادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن الضربات الجوية استهدفت السفن التابعة للبحرية الإيرانية في مدينة بندر أنزلي الساحلية الواقعة على بحر قزوين. وهي خطوة تشكل تصعيداً في المواجهات العسكرية التي اندلعت مؤخراً بين إسرائيل وإيران، إذ تأتي في وقت تشهد فيه المنطقة تصاعداً في حدة الصراعات العسكرية.
هذا التصعيد يأتي في سياق الأحداث المتسارعة منذ بداية الحرب، حيث كان الهجوم المشترك بين الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران هو البداية، ومن ثم اتسعت دائرة المواجهات لتشمل مناطق عدة في الشرق الأوسط. ومع هذه التطورات العسكرية، تزداد المخاوف من توسع دائرة الحرب إلى مستويات أوسع، مع دخول أطراف جديدة في النزاع الذي يهدد بزعزعة استقرار المنطقة بشكل عام.
تتزامن هذه الضربات مع حالة من التوتر المتزايد بين طهران وواشنطن، وكذلك مع تصاعد العمليات العسكرية في الأراضي الإيرانية، التي تساهم في تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. ويُنظر إلى الهجوم الإسرائيلي الأخير على أنه خطوة تهدف إلى الضغط على إيران، سواء فيما يتعلق بنفوذها العسكري في المنطقة أو بإضعاف قدراتها العسكرية في ظل التوترات المستمرة.
يظل الوضع في الشرق الأوسط مرشحاً لمزيد من التصعيد في ظل تعقيدات التحالفات الدولية والمحلية، مع استمرار تدخل الأطراف الكبرى مثل الولايات المتحدة وروسيا في الصراع الدائر.