.jpg)
على وقع الجنون الإسرائيلي الذي يدمّر البلاد والعباد، يعمل “الحزب المحظور” ومن يدور في فلكه على توجيه تهديدات للإعلاميين والصحافيين الذين يعارضون الحرب المجنونة التي جرّنا إليها هذا الحزب من دون رقيب أو حسيب.
كان آخر الإعلاميين الذين تعرضوا لهذه التهديدات الإعلامي ريكاردو الشدياق، الذي روى عبر موقع “القوات اللبنانية” ما حصل معه. يقول الشدياق: “بدأ الموضوع، عندما نشرت منشوراً عبر “إكس” قلت فيه: “فريق يطلق عليه الحزب اسم “فاطميون” أقدم على تنفيذ هجوم سيبراني قطع الخدمة كلياً عن موقع MTV. فريق إلكتروني ميليشياوي تابع لتنظيم مسلح مُصنَّف من الحكومة “خارج عن القانون”. يجب على الأجهزة المختصّة تفكيك “فاطميون” وإلغاءه من الوجود بالكامل، لأنّه إن لم يتم ذلك، ستصبح وسائل الإعلام والأصوات المناهضة للحزب أهدافاً له في الفضاء الإلكتروني”.
يضيف الشدياق: “بعد ذلك، بدأت سلسلة من التهديدات بالقتل والترويع، حيث تم استهدافي من قبل فريق “فاطميون”، الذي شنّ هجومًا سيبرانيًا على موقع “القوات اللبنانية” منذ أيام قليلة. علماً أن هذه الفرقة لا نعلم من أين تعمل، ويقال إنها تعمل من العراق.”
تابع الشدياق: “إلا أنني تلقيت الكثير من الاتصالات التضامنية، من بينها اتصال من وزير الإعلام بول مرقص ووزير العدل عادل نصار، وغيرهم من الشخصيات البارزة. بناءً على ذلك، تقدمت بواسطة وكيلي، المحامي جورج الخوري، بشكوى أمام النيابة العامة الاستئنافية في بيروت ضد مجهولين بتهمة التهديد بالقتل والقدح والذم. وقد أُحيلت الشكوى إلى مكتب مكافحة الجرائم المعلوماتية لإجراء التحقيق.”
في الختام، يؤكد الشدياق أن “الله هو الحامي ولا خوف من التهديدات”.




