Site icon Lebanese Forces Official Website

عراقجي: دول المنطقة تحتاج “لليقظة” لمواجهة تصعيد التوتر

عراقجي

أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، الخميس، أن دول المنطقة بحاجة إلى اليقظة والتنسيق لمواجهة ما وصفه بـ “السعي الأميركي الإسرائيلي لتصعيد التوتر”، وذلك في إطار تصاعد الأوضاع في الشرق الأوسط. وأوضح عراقجي في تصريحات نقلتها وسائل إعلام رسمية إيرانية، أن الولايات المتحدة وإسرائيل تسعيان إلى زيادة التوتر من خلال الضربات العسكرية على البنية التحتية الإيرانية، ما يعزز حالة عدم الاستقرار في المنطقة.

أشار عراقجي إلى أن التصعيد المستمر من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل يمثل تهديدًا حقيقيًا للسلام الإقليمي، مضيفًا أن إيران ستبذل كل جهد ممكن للدفاع عن سيادتها وأمنها. وقال الوزير الإيراني إن بلاده لن تتراجع عن واجبها في حماية مصالحها، مؤكدًا أن إيران ستواصل السعي لتأمين استقرارها الداخلي وتعزيز قوتها الدفاعية في مواجهة هذه التهديدات.

خلال محادثات هاتفية منفصلة مع نظرائه في تركيا ومصر وباكستان، أكد عراقجي أن إيران تسعى إلى التنسيق مع دول الجوار من أجل التعامل مع التطورات الأخيرة. وأضاف أن الاتصالات الدبلوماسية لم تتوقف، مشيرًا إلى وجود تحركات ووساطات من دول في المنطقة تهدف إلى خفض التوترات والعمل على إنهاء الحرب. ودعا إلى ضرورة إحداث تفاهمات سياسية لضمان تجنب المزيد من التصعيد العسكري.

أكد عراقجي في تصريحات أخرى أنه على المجتمع الدولي تجنب اتخاذ أي خطوة قد تؤدي إلى توسيع نطاق الحرب مع إسرائيل والولايات المتحدة. وأضاف أن إيران تواصل العمل مع دول أخرى في المنطقة لحماية الأمن الإقليمي ومنع التصعيد الذي قد يؤدي إلى نتائج كارثية.

كما شدد وزير الخارجية الإيراني على ضرورة أن تتحمل الدول الكبرى مسؤولياتها في تجنب التصعيد، وضرورة تجنب اتخاذ إجراءات قد تساهم في تأجيج الصراع. وفي اتصال هاتفي مع نظيره الفرنسي جان نويل بارو، أكد عراقجي على أهمية الامتناع عن أي خطوات من شأنها أن تؤدي إلى تصعيد النزاع، وحث المجتمع الدولي على اتخاذ مواقف مسؤولة في مواجهة هذه الأزمة.

اختتم وزير الخارجية الإيراني تصريحاته بالتأكيد على أن إيران ستظل حريصة على تعزيز الدبلوماسية مع جيرانها ودول العالم، مع التزامها الكامل بحماية سيادتها وأمنها في وجه أي تهديدات خارجية.

Exit mobile version