#dfp #adsense

خاص – جرأة رجّي ملفتة.. “عقبال مسؤولي الداخل”

حجم الخط

خلال مشاركته في الاجتماع الطارئ الذي عُقد في الرياض بدعوة من المملكة العربية السعودية، وبحضور وزراء خارجية عدد من الدول العربية والإسلامية، والذي خُصّص للتشاور والتنسيق حول أمن المنطقة واستقرارها، أثارت كلمة وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجّي اهتمام الجميع. فقد كانت كلمته لافتة جداً وجريئة، حيث تناولت بشكل صريح التحديات والمأساة التي يعاني منها لبنان والمنطقة نتيجة التدخلات الإيرانية في شؤون لبنان الداخلية وفي المنطقة، خصوصاً من خلال تحريكها للفصيل التابع لها “الحزب المحظور” وتنفيذ مخططاتها على أرض لبنان على الرغم من القرارات التي اتخذتها الحكومة اللبنانية بحق الأخير.

في كلمته، لم يخفِ رجّي الإشارة إلى أن لبنان يعاني من تبعات هذه التدخلات، وأنه أصبح عاجزاً عن تحمّل تبعات الاستراتيجية الإيرانية التي تهدف إلى زعزعة استقرار لبنان والمنطقة بأسرها. ومع ذلك، أكّد رجّي في الوقت ذاته أهمية تعزيز التضامن العربي والدولي مع لبنان، مشدداً على دعم مبادرة السلام التي أطلقها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون. هذه المبادرة، التي تتعلق بتحقيق السلام الدائم في المنطقة، تتطلب دعماً سريعاً من المجتمع الدولي والعربي من أجل إنقاذ لبنان من المأزق الذي يواجهه.

كما دعا رجّي في كلمته إلى ضرورة الإسراع في دعم الجيش اللبناني والقوات المسلحة اللبنانية، مشيراً إلى أنهما يشكلان الركيزة الأساسية للأمن الداخلي. وأضاف أن المرحلة الحالية تتطلب تعزيز قدرة الجيش اللبناني على الاضطلاع بمهامه بشكل كامل، وذلك من خلال تمكينه بالموارد اللازمة لتفعيل دوره في حفظ الأمن والاستقرار على الأراضي اللبنانية. وأكد أن تنفيذ القرار 1701 بكافة بنوده، وخاصة ما يتعلق بحصر السلاح بيد الدولة اللبنانية، هو المفتاح الأساسي لضمان سيادة لبنان وحمايته من المخاطر الداخلية والخارجية.

من جانبها، أبدت مصادر مطلعة عبر موقع “القوات اللبنانية” إعجابها الشديد بجرأة يوسف رجّي، الذي منذ توليه منصب وزير الخارجية، كان يشكل رأس حربة في الدفاع عن سيادة لبنان. وأكدت هذه المصادر أن رجّي نجح في تمثيل لبنان على الصعيدين العربي والدولي بشكل مميز، وأنه أصبح رمزاً للسيادة اللبنانية في الخارج، حيث استطاع أن يعيد للبنان صوتاً قوياً في المحافل الدولية، وهو ما كان مفقوداً طوال عقود مضت.

كما قالت المصادر: “عقبال المسؤولين في الداخل أن يتعقلوا ويتحركوا كل منهم من مكانهم لتجنيب لبنان الكارثة الكبرى، التي من الواضح أنها آتية في ظل جنون إسرائيل وقلة إدراك “الحزب المحظور” تبعات أفعاله الإيرانية”.

خبر عاجل