


لعقود خلت، بدأنا نسمع أكثر عن الصحة النفسية، وتزايد عدد الاختصاصيين المهتمين بهذا الشأن، فعملوا على رفع الوعي حول أهمية الصحة النفسية. وساهمت ثورة التكنولوجيا في تسهيل عملية الوصول الى المعلومات من خلال وسائل التواصل الاجتماعي، كما ساعدت على تظهير معاناة الناس النفسية من خلال محاكاة الرأي العام والاختصاصيين. وهنا، لا بد من التوقف عند مسألة تبسيط التشخيص، وسرد الأعراض خارج سياقها، مما جعل من السهل على الأشخاص، خصوصًا فئة المراهقين، استخدام المصطلحات التشخيصية لوصف سلوكياتهم وأعراضهم النفسية من دون تقييم مهني. في حين أن الأعراض والتشخيص يختلف بحسب الأوضاع العامة والخاصة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
الوعي والتخطيط لإحداث تغيير ما… القاعدة الأولى لبناء صحة نفسية!