Site icon Lebanese Forces Official Website

واشنطن تلوّح برفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق في البحر

واشنطن

أكد وزير الطاقة الأميركي كريس رايت، اليوم الجمعة، أن رفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق على متن الناقلات في البحر سيسمح بوصول الإمدادات إلى آسيا في غضون 3 إلى 4 أيام. وأضاف في تصريحات أدلى بها لشبكة “فوكس بيزنس” أن النفط الإيراني المتواجد حاليًا في البحر، والمقدر بحوالي 140 مليون برميل، كافٍ لتلبية احتياجات السوق لمدة تتراوح بين 10 إلى 14 يومًا.

يأتي هذا التصريح بعد أيام من إعلان وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت عن احتمالية رفع العقوبات عن النفط الإيراني العالق في البحر، في خطوة تهدف إلى كبح ارتفاع أسعار النفط العالمي بسبب استمرار إغلاق إيران لمضيق هرمز، الذي يعد ممرًا حيويًا لنقل النفط الخام.

قال رايت: “في غضون ثلاثة أو أربعة أيام، سنشهد وصول هذه الإمدادات النفطية إلى الموانئ في آسيا، وهو ما سيسهم في استقرار الأسواق”. وأضاف أن رفع العقوبات سيمكّن من نقل النفط الإيراني المخزن على الناقلات إلى الموانئ، مما سيساعد على تخفيف الضغوط على الإمدادات النفطية في السوق العالمي، وخاصة في آسيا التي تعتمد بشكل كبير على النفط الإيراني.

أثرت أزمة النفط الإيراني في الآونة الأخيرة بشكل ملحوظ على أسعار النفط العالمية، حيث تسببت المخاوف بشأن إغلاق مضيق هرمز في زيادة أسعار الوقود، ما أدى إلى تقلبات في أسواق الطاقة. وتعتبر إيران مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من النفط العالمي، ساحة رئيسية للتوترات الجيوسياسية، مما يزيد من تعقيد الوضع في أسواق النفط العالمية.

يذكر أن الولايات المتحدة تسعى بشكل مستمر للضغط على إيران عبر العقوبات الاقتصادية، بما في ذلك منع تصدير النفط الإيراني، وذلك في إطار محاولة واشنطن لتقليص قدرة إيران على تمويل أنشطتها النووية والعسكرية في المنطقة. ومع ذلك، فإن رفع العقوبات على النفط الإيراني يظل خطوة حساسة، حيث قد يشير إلى تحول في السياسة الأميركية تجاه إيران في سياق التوترات المستمرة في المنطقة.

في هذا السياق، فإن القرار الأميركي سيعمل على زيادة إمدادات النفط في السوق العالمي، ويعطي الأمل للعديد من الدول الآسيوية في تأمين إمدادات مستقرة من النفط الخام وسط تقلبات الأسواق.

Exit mobile version