.jpg)
أشار وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، السبت، الى أن الضربات الموجهة ضد إيران ستشهد تصعيداً ملحوظاً في الأيام المقبلة. وأوضح كاتس، خلال اجتماع مع مسؤولين عسكريين لتقييم الأوضاع، أن وتيرة الضربات التي سينفذها الجيش الإسرائيلي بالتنسيق مع الجيش الأميركي ضد النظام الإيراني والبنية التحتية المرتبطة به ستتصاعد بشكل كبير.
أكد كاتس أن إسرائيل ماضية في قيادة الهجوم ضد إيران، بهدف استهداف قيادات النظام وتقويض قدراته الاستراتيجية. وأضاف: “لن نتوقف حتى إزالة كل تهديد أمني يطال إسرائيل والمصالح الأميركية في المنطقة”. وأشار إلى أن الجيش الإسرائيلي والجبهة الداخلية في إسرائيل في أقوى حالاتهما، مما يعكس استعدادها المستمر لمواصلة الحرب حتى تحقيق جميع أهدافها.
في تصريح للمتحدث باسم الجيش الإسرائيلي، العميد إيفي ديفرين، لشبكة “سي إن إن”، أشار إلى أن الجيش الإسرائيلي يواجه آلاف الأهداف في إيران، وأنه مستعد تمامًا للتصعيد. وأضاف: “نحن جاهزون، وبالتنسيق مع حلفائنا الأميركيين، بخطط تمتد حتى عيد الفصح اليهودي، أي لمدة حوالي ثلاثة أسابيع من الآن”. كما أشار إلى أن هناك خططًا أعمق تمتد لثلاثة أسابيع إضافية بعد ذلك.
بحسب تقرير لصحيفة “تايمز أوف إسرائيل”، انتقل التركيز في الهجمات إلى تدمير منهجي للصناعة الدفاعية الإيرانية بأكملها، بما في ذلك إنتاج الصواريخ الباليستية، وأنظمة الدفاع الجوي، والأصول البحرية، بالإضافة إلى سلسلة التوريد المرتبطة بها. هذه الخطوة تعتبر جزءاً من استراتيجية إسرائيل لتقويض قدرات إيران العسكرية، التي باتت تشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الإسرائيلي والمصالح الغربية في المنطقة.
تعكس تصريحات المسؤولين العسكريين الإسرائيليين التزام إسرائيل بتصعيد الهجمات ضد إيران في الأيام القادمة، مما يزيد من تعقيد الوضع الأمني في المنطقة. كما أن هذه العمليات تهدف إلى تقليل قدرة إيران على تنفيذ أي هجمات محتملة ضد إسرائيل، بينما تسعى إسرائيل لتقويض قدرتها على تطوير أسلحة تهدد أمنها بشكل مباشر.
مع استمرار العمليات العسكرية، تبقى المنطقة في حالة توتر شديد، حيث تواصل إسرائيل تكثيف ضغوطها على إيران في محاولة للحد من تأثيراتها الاستراتيجية في المنطقة.
