
قال رئيس مجلس الوزراء نواف سلام في لقاء مع قناة “الحدث” إن الحرب فرضت على لبنان وليست خيار الدولة، مؤكداً أن الحكومة لن توافق على إعادة استخدام الأراضي اللبنانية كمنصة لإيذاء الدول العربية. أشار سلام إلى أن كل صاروخ من صواريخ “الحزب” المحظور كان ثمنه آلاف النازحين اللبنانيين، وأن حصر السلاح أصبح أكثر إلحاحًا بعد كلفة “حرب الإسناد”، مؤكدًا رفضه التام للرضوخ لابتزاز الحزب. وأضاف أن البيان الوزاري الذي أكد على حصر السلاح كان محل ثقة الحكومة وأن قراراتها لن تتراجع.
وحول المفاوضات مع إسرائيل، أكد سلام أن وقف النار وخروج القوات الإسرائيلية من لبنان هو هدف المفاوضات المباشرة، مشدداً على أنه لا جدول أعمال بعد للمفاوضات ولن تُخيف لبنان تهديدات “الحزب”. أوضح أن “عناصر الحرس الثوري الإيراني وبعض عناصر الحزب يقيمون في لبنان بطريقة غير شرعية، وأن الحكومة تعمل على توقيف من يحملون السلاح خارج إطار الدولة.
كما شدّد على أن الدولة اللبنانية هي الملاذ الوحيد لجميع اللبنانيين بغض النظر عن انتماءاتهم، وأن غالبية اللبنانيين يساندون قرارات الحكومة في هذا الملف، مؤكداً أن أي اتهامات للحكومة بالتقصير تجاه النازحين تهدف فقط إلى حرف الأنظار عن مساءلة “الحزب” .
أشار سلام إلى أن الحكومة تسعى لتشكيل وفد وطني جامع للتفاوض مع إسرائيل، وأن النشاطات الإقليمية لبعض خلايا حزب الله في الدول العربية لن تمر دون متابعة.