Site icon Lebanese Forces Official Website

استهداف أميركي لمصنع مسيّرات في إيران

إيران

أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) تنفيذ ضربة دقيقة استهدفت منشأة صناعية في إيران تُستخدم لإنتاج محركات توربينية تدخل في تصنيع الطائرات المسيّرة الهجومية، في خطوة تأتي ضمن تصعيد العمليات العسكرية الأميركية ضد قدرات طهران العسكرية.

أوضحت القيادة أن المصنع المستهدف يقع في مدينة قم، وكان يُستخدم لإنتاج محركات توربينية غازية ومكونات أساسية للطائرات المسيّرة التي يعتمد عليها الحرس الثوري الإيراني في عملياته.

في بيان نشرته عبر منصة “إكس”، أرفقت سنتكوم صوراً للموقع قبل الضربة وبعدها، مشيرة إلى أن الصورة الأولى تعود إلى السادس من آذار 2026 وتُظهر المصنع قبل استهدافه، فيما توثق الصورة الثانية حجم الدمار الذي لحق به بعد ثلاثة أيام فقط من تنفيذ الغارات الجوية الأميركية.

أكدت القيادة أن العملية أدت إلى تدمير المنشأة بشكل كبير، ما يندرج ضمن استراتيجية تهدف إلى تقويض القدرات العسكرية الإيرانية المرتبطة بتطوير واستخدام الطائرات المسيّرة.

يأتي هذا التطور في سياق حملة عسكرية متواصلة أعلنت عنها الولايات المتحدة، حيث شددت سنتكوم في منشورات سابقة على أنها تواصل استهداف مواقع عسكرية محددة بدقة داخل إيران، بهدف الحد من قدرة طهران على تنفيذ عمليات هجومية أو استعراض القوة في المنطقة، سواء ضد المصالح الأميركية أو حلفائها.

في السياق نفسه، نشرت القيادة المركزية الأميركية مقاطع فيديو تُظهر تنفيذ ضربات جوية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، مؤكدة أن هذه العمليات تستند إلى معلومات استخباراتية دقيقة، وتركز على أهداف مرتبطة بالبنية التحتية العسكرية الحساسة.

من جهته، اعتبر قائد القيادة المركزية الأميركية الجنرال براد كوبر أن “قدرات إيران في اضمحلال”، في إشارة إلى تأثير الضربات الأميركية المتتالية على القدرات العسكرية الإيرانية، لا سيما في مجال الطائرات المسيّرة. وأرفق كوبر تصريحه بفيديو يوثق استهداف مواقع إيرانية، في رسالة واضحة حول استمرار الضغط العسكري الأميركي.

تعكس هذه العمليات تصعيداً لافتاً في وتيرة المواجهة غير المباشرة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط مخاوف من اتساع رقعة التوتر في المنطقة. كما تشير إلى تركيز واشنطن على استهداف البنية التحتية التي تُستخدم في تطوير أسلحة تعتبرها تهديداً مباشراً لأمنها وأمن حلفائها، في ظل استمرار التوترات الإقليمية وتعقّد المشهد العسكري.

Exit mobile version