#dfp #adsense

صواريخ إيرانية نحو الخليج واستنفار دفاعي واسع

حجم الخط

الخليج

أعلنت وزارة الدفاع السعودية أن منطقة الرياض تعرّضت لهجوم بصاروخين بالستيين، في تطور أمني خطير يعكس اتساع رقعة التصعيد في المنطقة، فيما أكدت دول خليجية أخرى تعرضها لهجمات مماثلة شملت صواريخ وطائرات مسيّرة أُطلقت من إيران، بحسب ما نقلته وكالة “فرانس برس”.

أوضحت الوزارة في بيان رسمي أن الدفاعات الجوية السعودية تمكنت من اعتراض أحد الصاروخين بنجاح، فيما سقط الصاروخ الآخر في منطقة غير مأهولة، من دون تسجيل إصابات أو أضرار تُذكر، ما ساهم في الحد من تداعيات الهجوم. ويأتي ذلك في ظل حالة استنفار أمني تشهدها المملكة مع تصاعد التهديدات الإقليمية.

في السياق نفسه، أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة أن منظوماتها الدفاعية تصدت لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة قادمة من إيران، مؤكدة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من البلاد ناتجة عن عمليات اعتراض نفذتها أنظمة الدفاع الجوي، إضافة إلى تدخل المقاتلات الجوية لاعتراض الطائرات المسيّرة والجوالة.

شددت السلطات الإماراتية على أن الأوضاع تحت السيطرة، وأن الأجهزة المختصة تعاملت مع التهديدات بكفاءة عالية، بما يضمن سلامة السكان وحماية المنشآت الحيوية. كما دعت المواطنين والمقيمين إلى عدم الانجرار وراء الشائعات والاعتماد على المصادر الرسمية للحصول على المعلومات الدقيقة.

بدورها، أعلنت البحرين حالة استنفار، حيث أطلقت وزارة الداخلية “صافرات الإنذار”، مطالبة المواطنين والمقيمين بالحفاظ على الهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن، كإجراء احترازي في ظل التوترات المتصاعدة. وأكدت السلطات البحرينية أنها تتابع التطورات بشكل مباشر، وتتخذ الإجراءات اللازمة لضمان سلامة الجميع.

تعكس هذه التطورات انتقال التوتر إلى مرحلة أكثر حساسية، مع توسع نطاق الهجمات ليشمل دول الخليج بشكل مباشر، في ظل استمرار الحرب والتصعيد بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وحلفائها من جهة أخرى. كما تثير هذه الهجمات مخاوف متزايدة من انزلاق المنطقة إلى مواجهة أوسع قد تشمل عدة أطراف إقليمية.

يرى مراقبون أن استخدام الصواريخ البالستية والطائرات المسيّرة في هذا التوقيت يحمل رسائل سياسية وعسكرية، ويهدف إلى إظهار القدرة على توسيع نطاق الرد، في مقابل الضربات التي تتعرض لها إيران داخل أراضيها. وفي المقابل، تؤكد دول الخليج جاهزيتها الدفاعية وقدرتها على التصدي لأي تهديدات، في وقت يبقى فيه المشهد الإقليمي مفتوحاً على احتمالات التصعيد أو التهدئة، بحسب مسار التطورات في الأيام المقبلة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل