
قال رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض تعليقا على استهداف منطقة الحازمية :
لم يعد مقبولًا الاختباء خلف شماعة “الميليشيا بلا ضمير” فهذه حقيقة معروفة.
لكن الفضيحة الكبرى هي دولة تتخلى عن دورها، وتترك الأحياء الآمنة سائبة للفلتان، تتحول إلى ملاجئ لمرتزقة يهددون أمن الناس دون أي رادع.
إلى السلطة القائمة:
أنتم أمام خيار لا ثالث له:
إما أن تكونوا دولة حقيقية، تفرض القانون بالقوة الشرعية وتحمي المواطنين بلا تردد ولا تمييز،
وإما أنتم مجرد سلطة عاجزة، فاقدة للهيبة والشرعية، وعندها لا حق لكم بالبقاء.
كفى استهتارًا بأمن الناس. كفى تواطؤًا بالصمت.
الحازمية ليست ساحة مستباحة، ولن تكون.الأمن ليس ترفًا، وكرامة الناس ليست قابلة للمساومة.
تحمّلوا مسؤولياتكم كاملة… أو ارحلوا