.jpg)
.jpg)
.jpg)

شباط 2026: أرجحية الانتخابات أو عدمها تتصدَّر… ساعة الحرب على إيران في يد ترامب
إعداد لوسيا الخوري
المجلس النيابي يُقرّ موازنة 2026 تحت حصار المُتقاعدين، وبري يدفع “أزمة الانتخابات” باتجاه “التمديد” عبر تصعيد سياسي وترشيح “إستفزازي”. ومن الواضح أن الانتخابات في دائرة الخطر الفعلي، وخيار “التمديد” يقتحم المشهد السياسي. وهناك ألف سبب وسبب لعدم إجرائها في موعدها: شبح الحرب، واحتمال وقوع هجوم أميركي ـ إسرائيلي على إيران لن يكون لبنان بمنأى عن إنعكاساته وتردداته، لا بل سيكون الدولة المعنية أكثر من غيرها بهذه الحرب التي باتت وشيكة وتُقاس بالأيام والأسابيع، والأولوية عند المجتمع الدولي (الخماسية) هي لـ”حصر السلاح واستكمال الإصلاحات”، والخلاف الداخلي المحتدم حول قانون الانتخابات والجدل السياسي الدستوري الدائر حوله، ويتركّز بشكل خاص حول مسألة “تصويت المغتربين”… ومع دخول منطقة الشرق الأوسط في مرحلة الخطر الشديد، ودخول لبنان فلك حرب إسرائيلية جديدة (سواء حصل إتفاق أميركي ـ إيراني أم لم يحصل)، وفي الفترة الممتدة بين آذار وحزيران، فإن هذا الوضع كافٍ لوحده للإطاحة بالانتخابات، بغض النظر عن أي عوامل أخرى مؤثرة ودافعة… إنتخابيًا أيضًا، بشرِّي ستشكّل مجددًا الرقم الصعب في معادلة الشمال، وسيُترجم الإلتفاف الشعبي حول مرشَّحَي القوات في صناديق الإقتراع، إنتصارا لخيار الدولة، ورفضا لكل محاولات التشويه أو التضليل.
إقليميًا، إيران تبدي إستعدادا لتقديم تنازلات لم يتضح بعد حجمها وعمقها، ولكن من الواضح والأكيد أنها حاصلة في الملف النووي. وترامب يضع خامنئي أمام خيارين: القبول بالشروط الأميركية، أو مواجهة هجوم أسوأ من الأول، ويحدد شباط شهر إعطاء الجواب النهائي، وآذار شهـر الحسم إتفاقا أو حربا. في المقابل، بدأت جولة ثالثة من المفاوضات المباشرة في جنيف لرسم خارطة التسوية النهائية لحرب أوكرانيا. وزيلينسكي يُعلن أن بوتين بدأ بالفعل حرباً عالمية ثالثة. و”مجلس السلام” ينعقد في واشنطن لإدارة المرحلة الإنتقالية في غزة.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
شباط 2026: أرجحية الانتخابات أو عدمها تتصدَّر… ساعة الحرب على إيران في يد ترامب