#dfp #adsense

خاص – تهويل وفيق صفا.. “العميل”

حجم الخط

شكّل الحديث التهويلي والتهديدي لوفيق صفا، الذي تم تعيينه عضواً في المجلس السياسي لـ”الحزب المحظور” بعدما تم تصفية عدد كبير من أعضائه، صدمة داخلية كبيرة. لقد همّش الدمار وتشريد مليون شخص على الطرقات، معترفاً بأن كل هذا الدمار هو ردّة فعل على اغتيال المرشد الأعلى السابق علي خامنئي. كما افتعل تهويل بفتنة مكرّرة شبيهة بفتنة 7 أيار 2008 التي قام بها آنذاك للانقلاب على السلطة الشرعية.

كما هدد صفا الحكومة بأجندة انقلابية مماثلة بعد الحرب، كما لا يقف تهويله عند الحكومة فيذهب أبعد نحو تصفية الحسابات حتى مع حلفائه.

في هذا الإطار، تعلّق مصادر مطلعة على حديث صفا عبر موقع “القوات اللبنانية” بالقول: “لنبدأ من الأول، إن ظهور وفيق صفا إلى العلن مشبوه، فهو يظهر في حادثة “صخرة الروشة” ويأخذ الـ”selfies” ويستفزّ الناس، كما يتكلم مع وسائل الإعلام اللبنانية من دون خوف من اي tracking او ملاحقة، فالسؤال الأول: “هل يحظى بحماية او ضمانة من قبل جهة دولية نافدة مثلاً؟ هل هو متعامل كما باقي قادة حزبه المحظور، مع جهات “عدوة” تضمن له حياته مقابل “البعبعة” على المنصات؟ فهذه أسئلة مشروعة”.

أما في الشق المتعلق بخلق الفتن مجدداً والانقلاب على الدولة، فتضيف المصادر: “هذا الحديث يأتي من جماعة انتهت صلاحيتها وتحاول إثبات نفسها، لذلك التعليق على هذا الحديث مضيعة وقت فاليوم التحولات في لبنان والمنطقة باتت في مكان آخر”.

تردف المصادر: “الشيعة في لبنان سيتحررون من كل هذا التنكيل والتهجير الممنهج عن سابق تصوّر وتصميم باعتراف صفا بحد ذاته”.

تختم المصادر: “المرحلة المقبلة ستكشف حجم التراجع الذي أصاب بنية “الحزب المحظور”، سواء على المستوى العسكري أو السياسي، فخطاب التهديد لم يعد يُخيف اللبنانيين كما في السابق، بل بات يعكس حالة ارتباك وانكفاء، والدولة، على الرغم من كل الضغوط، ماضية في تثبيت سلطتها وإعادة الإمساك بقرارها السيادي، فيما تتجه الأنظار إلى ما ستفرزه التحولات الإقليمية من معادلات جديدة قد تعيد رسم المشهد الداخلي بالكامل.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل