.jpg)
قال موقع “أكسيوس”، اليوم الأربعاء، إن البيت الأبيض أرسل رسائل إلى الإيرانيين مفادها أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب جاد بشأن المفاوضات الخاصة بإنهاء الحرب. أوضح الموقع أن واشنطن ألمحت لاحتمال مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس في المحادثات مع إيران كدليل على الجدية. نقل “أكسيوس” عن مسؤول في البيت الأبيض قوله إن ترامب “متفائل بشأن المفاوضات مع إيران، وعقد اجتماع في باكستان أمر ممكن”.
ووفقما نقل الموقع عن مسؤولين أميركيين وإسرائيليين فإن ترامب يحاول في ذات الوقت بناء خيارات للدبلوماسية والتصعيد العسكري، من أجل أن يكون قادرا على اتخاذ القرار بناءً على التطورات.
أفادت وسائل إعلام أميركية الثلاثاء بأن الجيش الأميركي يستعد لإرسال نحو 3000 مظلي من وحدة محمولة جوا إلى الشرق الأوسط لدعم العمليات ضد إيران.
وفي سياق متصل، نقلت شبكة “سي إن إن” عن مصادر قولها إن إيران أبلغت إدارة ترامب بأنها تفضل التفاوض مع نائب الرئيس جيه دي فانس.
أكدت الشبكة أن مسؤولين إيرانيين أبلغوا إدارة ترامب عبر قنوات بعدم رغبتهم في استئناف المفاوضات مع المبعوث ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر.
قدمت إدارة ترامب خطة لوقف إطلاق النار من 15 بندا إلى إيران، وفقا لما ذكره شخص مطلع على ملامح الخطة لوكالة أسوشيتد برس.
تم تقديم خطة وقف إطلاق النار إلى إيران عن طريق وسطاء من باكستان، التي عرضت استضافة مفاوضات جديدة بين واشنطن وطهران.
صرّح ترامب الثلاثاء بأن الولايات المتحدة تحرز تقدما في جهودها الرامية إلى التفاوض لإنهاء الحرب مع إيران، بما في ذلك الحصول على تنازل مهم من طهران.
ذكر ترامب للصحفيين في البيت الأبيض أن الولايات المتحدة تتحدث مع “الأشخاص المناسبين” في إيران من أجل التوصل إلى اتفاق لإنهاء الأعمال العدائية، مضيفا أن الإيرانيين يرغبون بشدة في التوصل إلى اتفاق.
وتابع الرئيس الأميركي قائلا: “نحن قريبون من عقد اتفاق ونسعى لذلك، وربما لا أكون سعيدا بشأن هذا الاتفاق”، مشيرا إلى أن “الرئيس الإيراني (مسعود بزشكيان) يرسل إشارات قد تكون ذات أهمية وقد يكون لها مغزى”.
وحسبما نقلت صحيفة “نيويورك تايمز” عن مسؤولين اثنين فإن واشنطن أرسلت إلى إيران خطة من 15 نقطة لإنهاء الحرب في الشرق الأوسط.
أشارت القناة 12 الإسرائيلية نقلا عن ثلاثة مصادر إلى أن الولايات المتحدة تسعى إلى وقف لإطلاق النار لمدة شهر لمناقشة الخطة المكونة من 15 نقطة.
ذكرت وسائل الإعلام الإسرائيلية أن الخطة ستشمل تفكيك برنامج إيران النووي، ووقف دعم الجماعات الحليفة، وإعادة فتح مضيق هرمز.