.jpg)
أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية، الأربعاء، أن أنظمة الدفاع الجوي نجحت في التعامل مع 9 طائرات مسيّرة قادمة من إيران، في إطار سلسلة هجمات شهدتها الدولة منذ بدء التصعيد العسكري في المنطقة. وأكدت الوزارة أن قواتها المسلحة تواصل التعامل بكفاءة عالية مع مختلف التهديدات الجوية، مشددة على جاهزيتها التامة لحماية أمن البلاد واستقرارها.
وأوضحت الوزارة، في بيان رسمي، أنه منذ اندلاع ما وصفته بـ”الاعتداءات الإيرانية السافرة”، تمكنت الدفاعات الجوية الإماراتية من اعتراض وتحييد 357 صاروخاً باليستياً، إضافة إلى 15 صاروخاً جوالاً، فضلاً عن 1815 طائرة مسيّرة، في حصيلة تعكس حجم التحديات الأمنية التي تواجهها الدولة في ظل التوترات الإقليمية المتصاعدة.
وفي ما يتعلق بالخسائر البشرية، أشارت وزارة الدفاع إلى استشهاد ثلاثة من منتسبي القوات المسلحة أثناء تأديتهم واجبهم الوطني، في حين قُتل ستة مدنيين من جنسيات متعددة، من بينها الباكستانية والنيبالية والبنغلادشية والفلسطينية. كما أُصيب 166 شخصاً بجروح متفاوتة، تراوحت بين البسيطة والمتوسطة والخطيرة، من جنسيات مختلفة شملت الإماراتية وعدداً من الجنسيات العربية والآسيوية والأفريقية والأوروبية.
وأكدت الوزارة أن هذه الهجمات تمثل تهديداً مباشراً لأمن الدولة وسلامة سكانها، مشددة على أن القوات المسلحة تبقى في أعلى درجات الجهوزية للتعامل مع أي تطورات ميدانية محتملة. كما أوضحت أن جميع الإجراءات الدفاعية تُتخذ وفق أعلى المعايير العسكرية، بما يضمن التصدي الفعّال لأي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو المساس بسيادة الدولة.
وفي هذا السياق، جدّدت وزارة الدفاع تأكيدها التزامها الكامل بحماية الأراضي الإماراتية ومقدراتها الوطنية، مشيرة إلى أن القوات المسلحة ستواصل أداء مهامها الدفاعية بكل حزم، بما يضمن الحفاظ على الاستقرار الداخلي وردع أي تهديدات خارجية.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات في المنطقة، حيث تتزايد المخاوف من اتساع رقعة المواجهات وتأثيرها على الأمن الإقليمي، ما يدفع دول المنطقة إلى تعزيز قدراتها الدفاعية ورفع مستوى التنسيق لمواجهة التحديات المشتركة.