#dfp #adsense

إسرائيل تعدّل استراتيجيتها في حرب إيران

حجم الخط

إيران

أفادت صحيفة “وول ستريت جورنال” بأن إسرائيل غيّرت مسار عملياتها العسكرية ضد إيران، حيث تحولت من محاولة زعزعة النظام الإيراني إلى التركيز على شل قدراته العسكرية والصناعية. ويأتي هذا التغيير بعد تراجع التقديرات التي كانت تشير إلى إمكانية إسقاط النظام الإيراني عبر الضربات الجوية، خاصة في ظل غياب أي مؤشرات على اندلاع انتفاضة داخلية رغم تكثيف الهجمات العسكرية.

الضربات الإسرائيلية الحالية تركز على منشآت إنتاج الأسلحة والصواريخ، إلى جانب مراكز الأبحاث العسكرية، بهدف إضعاف قدرة إيران على إعادة بناء قوتها العسكرية. ويعكس هذا التوجه اعترافًا إسرائيليًا بأن الولايات المتحدة قد تسعى لإنهاء الحرب في غضون أسابيع، مما يدفع تل أبيب إلى تعظيم نتائج عملياتها العسكرية قبل أي وقف محتمل للقتال.

بحسب التقرير، فإن الحملة العسكرية الإسرائيلية ألحقَت أضرارًا كبيرة بالبنية العسكرية الإيرانية، لكن المسؤولين الإسرائيليين يؤكدون أن هذه الضربات لن تقضي على القدرات العسكرية الإيرانية بالكامل، إذ تواصل طهران الاحتفاظ بقدراتها الأساسية في مجالات مثل الصواريخ والطاقة النووية.

في المقابل، ترفض إيران التنازل عن برنامجها النووي أو تقليص قدراتها الصاروخية، ما يحد من فرص تحقيق حسم استراتيجي سريع. وتشير تقديرات إلى أن إنهاء الحرب دون تغيير جوهري في موازين القوى قد يترك إيران قادرة على إعادة بناء قدراتها العسكرية، رغم الضربات التي تلقتها من إسرائيل.

تؤكد التقديرات العسكرية الإسرائيلية أن الأولوية الحالية هي تقليص قدرة إيران على تهديد إسرائيل وحلفائها، وذلك عبر استهداف القيادات العسكرية الإيرانية ومنصات إطلاق الصواريخ. هذا التحول يعكس دخول الحرب مرحلة جديدة، تركز على إضعاف القدرات طويلة الأمد لإيران، بدلاً من السعي لتحقيق تغيير سياسي مباشر داخل البلاد.

المصدر:
سكاي نيوز عربية

خبر عاجل