#dfp #adsense

خاص – رفع سقف السحوبات قريباً؟

حجم الخط

على وقع الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، والتي أقحم “الحزب المحظور” لبنان فيها عمداً وعن سابق تصوّر وتصميم، كردّ فعل على مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، يزداد الضغط المادي على اللبنانيين، خاصة مع ارتفاع الأسعار في جميع القطاعات. ويظهر هذا بوضوح في الأسواق اليومية حيث يعاني المواطنون من غلاء المعيشة وزيادة تكاليف المواد الغذائية والمحروقات، ما يضعهم أمام تحديات اقتصادية صعبة تؤثر على قدرتهم الشرائية.

مع هذه الضغوط الاقتصادية، يتزايد الحديث عن المطالبات بزيادة المبالغ المسددة للمودعين من التعاميم المعمول بها ورفع سقف السحوبات من المصارف، في محاولة للتخفيف من وطأة الوضع المالي على المواطنين. يسعى البعض إلى مطالبة مصرف لبنان بتعديل سياساته الحالية في ما يتعلق بسقف السحوبات من الحسابات المصرفية، بما يتيح للمودعين القدرة على سحب أموالهم بشكل أكبر، في وقت يعاني فيه اللبنانيون من نقص في السيولة وارتفاع معدلات التضخم.

في هذا السياق، تؤكد مصادر مصرفية عبر موقع “القوات اللبنانية” أن مصرف لبنان لن يتخذ أي خطوة في الوقت القريب لزيادة المبالغ المقررة للمودعين أو رفع سقف السحوبات. يعود هذا الموقف إلى الوضع الراهن الذي يشهد تحديات اقتصادية ومالية كبيرة، من بينها الضغوط المتزايدة على الليرة اللبنانية، وتوقعات الشح في الأسواق المالية. وتوضح المصادر أن أي محاولة لزيادة سقف السحوبات في هذه الفترة قد تؤدي إلى المزيد من الأزمات المالية، لاسيما في ظل التدهور المستمر للعملة المحلية والانكماش الاقتصادي الذي يعيشه لبنان.

إضافة إلى ذلك، تشير المصادر إلى أن المصرف المركزي يواجه ضغطًا سياسيًا من بعض الأطراف الداخلية لزيادة المبالغ المدفوعة للمودعين ورفع سقف السحوبات، إلا أن المصرف لا ينوي التراجع عن سياسته في الوقت الحالي، محذرًا من أن ذلك قد يؤدي إلى دخول البلاد في أزمة مالية إضافية تكون أكثر تعقيدًا. هذا الموقف يعكس حرص المصرف المركزي على الحفاظ على استقرار الليرة اللبنانية ومنع تفاقم الأزمة الاقتصادية التي تؤثر بشكل كبير على حياة المواطنين اليومية.

في ظل هذه المعطيات، يبقى المودعون في لبنان في حالة من القلق المستمر بشأن مصير أموالهم، وسط تحديات مالية كبيرة وتوقعات بأن يستمر الوضع على ما هو عليه لفترة غير معروف نهايتها.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل