#dfp #adsense

ترامب يُطلق اسمه على مضيق هرمز ويثير الجدل

حجم الخط

ترامب

أثار الرئيس الأميركي دونالد ترامب جدلاً واسعاً بعد تعليق ساخر أطلقه خلال حديثه عن مضيق هرمز، الممر البحري الحيوي لنقل النفط، إذ أشار إليه باسم “مضيق ترامب” قبل أن يصحح التسمية، في موقف عكس نبرة سياسية مثيرة للانتباه وسط تصاعد التوترات في المنطقة.

خلال خطابه، قال ترامب إن على إيران أن “تفتح مضيق ترامب – أعني، هرمز”، قبل أن يضيف مازحاً: “اعذروني، أنا آسف جداً، يا له من خطأ فظيع”. لكنه سرعان ما تابع بأسلوب ساخر أيضاً، مشيراً إلى أن وسائل الإعلام “ستدعي أنه أخطأ”، مؤكداً أن ما قاله لم يكن مجرد زلة لسان عابرة.

يأتي هذا التصريح في وقت يحتل فيه مضيق هرمز موقعاً مركزياً في الحرب الدائرة منذ 28 شباط، حيث يُعد أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط، إذ يمر عبره يومياً نحو 20 مليون برميل، ما يجعله عنصراً حيوياً في استقرار أسواق الطاقة العالمية. وقد أدى التهديد بإغلاقه إلى اضطرابات كبيرة في الإمدادات وارتفاع المخاوف من تداعيات اقتصادية واسعة.

في سياق متصل، نقلت صحيفة “نيويورك بوست” عن مصادر أن ترامب يدرس خيارات تتعلق بالسيطرة على المضيق، بما في ذلك إمكانية إعادة تسميته إما باسمه أو باسم “مضيق أميركا”، في خطوة مشابهة لمحاولات سابقة قام بها لتغيير أسماء معالم جغرافية، من بينها طرح إعادة تسمية خليج المكسيك.

كما يأتي هذا الجدل بعد إعلان سابق من البيت الأبيض، في كانون الأول الماضي، يفيد بأن مجلس إدارة مركز كينيدي وافق على تعديل اسمه ليصبح “مركز ترامب–كينيدي”، ما يعكس توجهاً لدى ترامب لإضفاء طابع شخصي على بعض الرموز والمؤسسات.

في موازاة ذلك، صرّح ترامب بأن إيران تسعى إلى التفاوض مع الولايات المتحدة وتطلب التوصل إلى اتفاق، وهو ما نفته طهران بشكل قاطع، مؤكدة عدم وجود أي محادثات مباشرة بين الجانبين. كما ألمح، في تصريحات سابقة، إلى احتمال إدارة مشتركة للمضيق بينه وبين القيادة الإيرانية كجزء من تسوية محتملة للنزاع.

تتواصل الحرب لليوم الثامن والعشرين، في ظل تصاعد التوترات السياسية والعسكرية، ما يجعل أي تصريحات تتعلق بمضيق هرمز، سواء كانت جدية أو ساخرة، محط متابعة دقيقة نظراً لأهميته الاستراتيجية وتأثيره المباشر على الاقتصاد العالمي.

خبر عاجل