.jpg)
أكد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن بلاده لن تشارك في الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد إيران، مشدداً على أن باريس لم يتم التشاور معها بشأن هذه العمليات العسكرية. وقال ماكرون، في مقابلة مع قناة “إن إتش كي” اليابانية أثناء زيارته إلى طوكيو، إن “فرنسا، التي لم يتم التشاور معها والتي لا تشكل جزءًا من هذا الهجوم العسكري، غير مشاركة” في الحرب ضد إيران.
تأتي تصريحات ماكرون ردًا على الانتقادات التي وجهها الرئيس الأميركي دونالد ترامب، والذي قال إن فرنسا لم تسمح للطائرات الأميركية المحملة بمعدات عسكرية متجهة إلى إسرائيل بالتحليق فوق أراضيها، واصفًا موقفها بـ”غير المتعاون”. من جانبه، أكد قصر الإليزيه أن القرار الفرنسي يتماشى مع موقف باريس منذ بداية الحرب، حيث كانت فرنسا تلتزم بعدم الانخراط في الأعمال العسكرية.
في سياق الأزمة، جدد ماكرون دعوته إلى “السلام وخفض التصعيد واستئناف المفاوضات”، مشيراً إلى أن هذه هي الطريقة الوحيدة لمعالجة الأزمة. كما دعا إلى إعادة فتح مضيق هرمز “بشكل منظم وسلمي”، مؤكدًا أن هذا الموضوع “لن يكون خيارًا عسكريًا”. وقال ماكرون إن دولًا عديدة يمكن أن تلعب دورًا في ضمان أمن الملاحة في المضيق الحيوي الذي يشهد تعطلاً منذ اندلاع الحرب.
أشار ماكرون إلى أن تعطل الملاحة في مضيق هرمز قد أدى إلى ارتفاع حاد في أسعار الطاقة، مما كان له تأثيرات سلبية على الاقتصاد العالمي. وأضاف أن تصاعد الأوضاع في المنطقة يتطلب تحركات عاجلة لخفض التصعيد واستئناف الحوار بين الأطراف المعنية.
تتزامن تصريحات ماكرون مع دعوات عالمية للتوصل إلى حلول سلمية للأزمة في المنطقة، في وقت يشهد فيه العالم تبعات اقتصادية كبيرة جراء التوترات المستمرة في مضيق هرمز.