.jpg)
لم تتضح بعد اي تطورات جديدة حول المسعى المصري الجديد الذي قام به وزير الخارجية بدر عبد العاطي ومدير المخابرات رشاد حسن. لأن الاسرائيلي وامامه الاميركي يديران الاذن الطرشاء لكل مساعي وقف الحرب. لكن مصادر رسمية قالت لـ «اللواء»: ان المقترحات والافكار المصرية ما زالت موضع اخذ وردّ بشكل غير مباشر بين الحزب والجيش الإسرائيلي، من خلال تواصل المدير العام للأمن العام اللواء حسن شقير والجانب المصري مع الحزب والاسرائيلي.
واوضحت المصادر ان الاهتمام الداخلي ينصب ايضا من خلال اتصالات الرئيس عون غير المعلنة على تهدئة الوضع، مشيرة الى ان الوضع لا زال ضمن سقف المواقف السياسية المختلفة الطبيعية من هنا وهناك في مثل هذا الجو، ولكن لا خوف على اهتزاز الوضع الداخلي بصورة اكبر.
استمر الوضع العسكري على حاله من التصعيد، كذلك استمرت مواقف التضامن مع لبنان وقرارات حكومته من دون اي إجراء عملي، وآخرها امس موقف مجلس وزراء الداخلية العرب الذي ترأسه لبنان امس ممثلاً بوزير الداخلية احمد الحجار، وأكد المجلس «دعم أمن الأراضي اللبنانية واستقرارها ووحدتها، وتفعيل سيادة الدولة اللبنانية على كامل أراضيها ودعم قرار الحكومة اللبنانية بحصر السلاح في يد الدولة»، مؤكداً على حقه المشروع في حماية ارضه وشعبه، معرباً عن تطلعه الى دعم عربي ودولي للبنان.
واشار الى ان عناصر قوى الامن الداخلي بقوا حيث هم في القرى الامامية الصامدة.
وخلال الاجتماع اليومي في السراي الكبير، عرض وزير الدفاع ميشال منسى التطورات الجنوبية، في ضوء الاعتداءات الاسرائيلية التي طاولت مختلف المناطق اللبنانية، وبلغ عدد القتلى 1268 والجرحى 3750، فضلاً عن معطيات اعادة تموضع الجيش اللبناني في بعض القرى الجنوبية.
وفي اطار ميداني، اوضح الجيش اللبناني انه اعاد الانتشار في بعض المناطق الجنوبية الحدودية، وتبعاً للوضع، مؤكداً حرصه على البقاء الى جانب الاهالي في القرى، ومحذراً من جوقة التحريض والتشكيك بدور الجيش اللبناني.