.jpg)
أعلن الجيش الإسرائيلي، الخميس، أنه دمر قاعدة تابعة للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني في طهران، كما بدأ في استهداف مراكز قيادة متنقلة تابعة للنظام الإيراني. وفقًا لصحيفة “جيروساليم بوست” الإسرائيلية، بدأ النظام الإيراني في استخدام وحدات متنقلة كمراكز قيادة في محاولة لتجنب الضربات الجوية الإسرائيلية والأميركية، وهو ما كشفه الجيش الإسرائيلي بناءً على معلومات استخباراتية.
أوضح الجيش الإسرائيلي أن الهجوم الأخير استهدف قاعدة تابعة للقوات البرية في الحرس الثوري الإيراني وكذلك موقع قيادة متنقل في طهران يوم الأربعاء. وجاء هذا الهجوم في إطار سلسلة من الضربات التي استهدفت بنى تحتية حساسة للنظام الإيراني في العاصمة طهران.
أضاف الجيش الإسرائيلي أن الهدف من هذه الضربات كان تقويض قدرة إيران على إدارة عملياتها العسكرية بشكل فعال، خصوصًا في ظل اعتمادها على هذه الوحدات المتنقلة لتفادي الهجمات الجوية.
في إطار استهداف منظومة الصواريخ الإيرانية، أفاد الجيش الإسرائيلي بأنه قصف موقعًا لتخزين الصواريخ الباليستية في منطقة تبريز، وذلك ضمن جهوده المستمرة لإضعاف قدرات إيران الصاروخية.
من جهة أخرى، أفادت وكالة أنباء “فارس” الإيرانية بأن ضربة جوية استهدفت، الخميس، جسرًا رئيسيًا على الطريق السريع الذي يربط طهران بمدينة كرج المجاورة. وتعرض الجسر B1، الواقع على مسار النقل الحيوي بين طهران وكرج، لأضرار جراء الهجوم، لكن لم يتضح على الفور حجم الأضرار. كما وردت تقارير إيرانية تشير إلى انقطاع التيار الكهربائي في كرج في نفس توقيت الهجوم على الجسر، مما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت انقطاعات الكهرباء ناتجة عن الضربة الجوية أو عن ضربات منفصلة أخرى.
على الرغم من الضربات المتواصلة، يظل من غير الواضح مدى تأثير هذه الهجمات على بنية النظام الإيراني العسكرية واللوجستية على المدى الطويل.