

.jpg)
.jpg)
إنها الحرب. انتظرناها عقب اغتيال أمين عام “الحزب” حسن نصرالله في 27 أيلول 2024 فجاءت ثأرًا لاغتيال إسرائيل المرشد الإيراني علي خامنئي ودفاعًا عن لبنان وشعبه – علمًا أنه لم يسأل عن أهله وبيئته متبنيًا بقوة السلاح والتزامًا بإرادة المرشد الإيراني – و… ولعت!
نعم إنها الحرب التي أقحم فيها “الحزب” وبأمر من المرشد لبنان شعبًا وحكومة، بشرًا وحجرًا فجر 2 آذار 2026. حرب لا ناقة له فيها لكن هكذا أرادها الحزب المحظور دفاعًا عن إيران وانتقاما لمقتل المرشد علي خامنئي…
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
