.jpg)
يتابع لبنان، كما المنطقة والعالم، مسار المفاوضات المزمعة بين واشنطن وطهران، والتي لا تزال محاطة بالعراقيل والمعلومات المتضاربة. فقد أعلنت صحيفة “وول ستريت جورنال” أن جولة المفاوضات التي تقودها باكستان بين الطرفين وصلت إلى طريق مسدود، كما نقلت عن قطر رفضها للعب دور الوسيط الرئيسي في اتفاق محتمل لوقف إطلاق النار مع إيران.
غير أن مصادر سياسية متابعة رأت عبر “نداء الوطن” أن لبنان ليس من الضروري أن يكون معنيًا بالتهدئة المزمعة، حيث أن إسرائيل مصمّمة على إنهاء تهديد “الحزب”، خصوصًا أن الدولة اللبنانية أثبتت عجزها عن نزع سلاحه بالكامل، وما لم تنجح بتحقيقه في أيام السلم، يُستبعد أن تنجزه في أيام الحرب.
لذا، اعتبرت المصادر نفسها، أنه على الدولة، رئاسة وحكومة وجيشًا، إظهار عزمها وإصرارها على المضي قدمًا في تطبيق قراراتها واستكمال جهود استعادة سيادتها الكاملة على أراضيها، كي تستعيد معها ثقة الدول العربية والغربية، وعلى رأسها الولايات المتحدة. وبحسب المصادر، تتجه الأنظار إلى الكلمة التي سيلقيها رئيس الجمهورية العماد جوزيف عون، يوم غد الأحد في بكركي، على هامش مشاركته في قداس أحد القيامة، حيث يتوقع، أن تكون له مواقف حاسمة وحازمة من التطورات الراهنة، وعلى قدر التحديات والمخاطر الأمنية التي يرزح لبنان تحت عبئها.
ملف أبناء القرى الحدودية المسيحية، تردّدت أصداؤه في معراب، حيث التقى رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع وفدًا من بلدية دبل الجنوبية، طالب بتأمين الطريق بين دبل ورميش وفتحها لتسهيل دخول المساعدات، فيما أثنى جعجع على تمسك أهالي القرى الحدودية بأرضهم رغم كل الصعاب والمخاطر المحدقة بهم.
ميدانيًا، طـُلِب من بعض سكان بلدة عين إبل، إخلاء الأحياء الواقعة في المنطقة المجاورة لبنت جبيل أو على مشارفها، والتوجه نحو قلب البلدة. وقد أوضحت البلدية أن المطروح، كإجراء احترازي، هو الانتقال من القسم الشمالي إلى القسم الجنوبي داخل البلدة حفاظًا على السلامة، وليس مغادرة عين إبل، مؤكدًا أن أبناء البلدة باقون وصامدون في أرضهم.