
لقطع الأيدي التي تحرّك الفتنة الداخلية،
يقتضي اعتماد وسائل ثلاث:
– الأولى منع مسؤوليّ “حرب الإسناد” لإيران ومأموريهم اللطو بين المدنيين كما حصل في الروشة وعرمون والحازمية وعين سعادة وسواها.
– الثانية ضبط المناطق التي تنطلق منها الصواريخ والمسيّرات، ويتحرّك فيها السلاح بحرّية.
– والثالثة القول “للأعور أعور بعينه”، و”تسمية الخنزير باسمه” على حدّ قول الشاعر الفرنسي التاريخي فيكتور هيجو، والخروج من اللغة الخشبية وتصريح مراعاة الخواطر.