
في مشهد مؤثّر طغت عليه مشاعر الحزن والتماسك، ودّع أولاد الشهيد بيار معوّض والدهم ووالدتهم الشهيدة خلال مراسم الدفن، حيث وصلوا إلى مكان الجنازة وهم يمسكون أيادي بعضهم البعض، في صورة جسّدت وحدة العائلة وقوّتها رغم الألم.

في مشهد مؤثّر طغت عليه مشاعر الحزن والتماسك، ودّع أولاد الشهيد بيار معوّض والدهم ووالدتهم الشهيدة خلال مراسم الدفن، حيث وصلوا إلى مكان الجنازة وهم يمسكون أيادي بعضهم البعض، في صورة جسّدت وحدة العائلة وقوّتها رغم الألم.