.jpg)
.jpg)



من “فتح لاند” الى “إيران لاند”
عودة الجنوب الى الدولة يُعيد لبنان الى كيانيته
ليست عودة الدولة إلى الجنوب مسألة أمنية فحسب، بل هي حجر الأساس في إعادة بناء الجمهورية ضمن حدودها الطبيعية الممتدة على مساحة 10452 كيلومتراً مربعاً. فلبنان لم يبدأ بالانهيار فجأة، بل دخل مسار التفكك يوم وافقت السلطة السياسية عام 1969، عن قصد أو عن عجز أو عن مصلحة انتخابية وسلطوية ضيقة، على تحويل جزءٍ من الجنوب إلى ساحة مفتوحة لصراعات الآخرين في ما عرف بـ”فتح لاند”. يومها فُتحت أبواب الجنوب أمام الكفاح المسلح الفلسطيني ففتحت معها أبواب الجحيم على الجنوب ولبنان، وتحوّلت الأرض مع مرور الزمن من أرض لبنانية الى “فتح لاند” وصولاً إلى “إيران لاند” اليوم، حيث تتقدّم أجندة ومصالح المحاور الإقليمية على سيادة الدولة ومصالحها الوطنية.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
من «فتح لاند» الى «إيران لاند»… عودة الجنوب الى الدولة يُعيد لبنان الى كيانيته