
اعتبر رئيس حزب حركة التغيير المحامي ايلي محفوض ان “المبالغة في اعتماد ما يُسمّى بالواقعية السياسية لم تجلب لنا يومًا إلا الانحدار.. هذه الواقعية نفسها خرّبت الجمهورية في محطات مفصلية ومهّدت لانفجار 1975 بعد تراكم التنازلات والخوف.
اليوم يُعاد النهج ذاته: تبرير العجز وتسويق
الانكفاء.. والتعاطي مع تنظيم مسلّح خارج الدولة تشغلّه دولة أجنبية كأمر واقع.. هذه ليست واقعية بل استسلام مقنّع.
اليوم يُعاد المسار نفسه: تعاطٍ مائع مع تنظيم مسلّح مُشغَّل من إيران تحت غطاء واقعية وخوف متخفٍ. هذه ليست realpolitik بل تخلٍّ عن الدولة. ومن جديد سندفع الثمن غالياً”.