.jpg)
كم يتوق اللبنانيون اليوم والسياديون منهم خصوصًا الى “التقاط” لحظة تاريخية مماثلة ممهدة لثورة الأرز التي تجلّت في الرابع عشر من آذار 2005 والتي تلت اغتيال الرئيس رفيق الحريري في 14 شباط 2005، هذه الثورة ـ الانتفاضة والتي انضوى تحتها اللبنانيون في ظل العلم اللبناني وحده وتحت الشعار الجامع “لبنان أولاً” والحقيقة ونداءي “حرية سيادة استقلال” و”ما بدنا جيش بلبنان إلا الجيش اللبناني” وفي محاكاة لذاك الماضي مع هذا الحاضر لقد أتت الثورة والانتفاضة على الاحتلال والاختلال بالسلطة، ردًا مباشرًا على محاولة طمس حقيقة مسبب الارتكاب والمرتكبين والقتلة والمتواطئين، والتي تظهّرت بتظاهرة 8 آذار 2005 والتي قادها المسبب نفسه لما آلت إليه أوضاع البلاد والعباد في العام 2026 رافعًا سبابته وسبابه تحت صور ورايات النظامين السوري والإيراني والأحزاب الوكيلة العميلة… ويتذكّر السياديون للإفادة والاستفادة من دروس التاريخ أن ما رفع يومها من شعارات التبعية والإلحاق والالتحاق تحت عنواني “تظاهرة الوفاء لسوريا الأسد” و”شكرا سوريا” واتهامات العمالة واستباحة وهدر دماء مَن استهدفوا لاحقاً معنويًا سياسيًا وجسديا من شخصيات وأحزاب ثورة الارز، كانت محفِّزاً من دون خوف أو تردد لمواجهة المحتل وأعوانه الخارجيين وأتباعه الداخليين…
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
.jpg)