#dfp #adsense

المانشيت ـ وداع حاشد لبيار وفيلافيا معوض ورولا مطر: الناس “كَفَرَت”

حجم الخط

ودّع لبنان بالأمس آخر ضحايا الحرب المدمرة التي ورَّط “حزب إيران” البلد بها مجدداًـ إسناداً لجمهوريته الإسلامية في إيران صاحبة الإمرة التي يعلن، جهاراً نهاراً تكراراً، ولاءه المطلق لـ”وليّ فقيهها” على حساب دماء اللبنانيين وأمنهم واستقرارهم ومستقبل أجيالهم.

بالأمس كانت رحلة الوداع الأخير للضحايا البريئة، بيار وفيلافيا معوض وجارتهما الصديقة رولا مطر، الذين قضوا في منزل بيار الأحد الفائت في تلال عين سعادة، نتيجة غارة إسرائيلية كانت تستهدف أحد عناصر فيلق القدس الذي اندس في شقة فوق شقة بيار، ما أثار موجة غضب عارمة ونقمة تتفاعل باضطراد إزاء هذا التغلغل “الجبان” لمن يهددون ويتوعدون ويدّعون الانتصارات، فيما هم يهربون ويندسون في المناطق الآمنة تحت “غطاء النازحين” ويستجرون الموت والدمار ـ بعدما تسببوا بدمار مناطقهم وقتل وتشريد أهلهم ـ على سائر اللبنانيين الآمنين، الرافضين بأغلبيتهم الساحقة لمشاريع هؤلاء المدمرة.

في يحشوش، كانت لحظة الوداع الأخير لبيار وفلافيا، حيث أقيمت مراسم الجنازة والدفن بمشاركة الرفاق والأصدقاء والأهل الذين تكوكبوا حول أولادهم الثلاثة؛ الذين انتقلت إليهم شعلة الوفاء والبقاء على عهد الحرية لمجد لبنان، وسط مشاركة سياسية وشعبية حاشدة تقدّمها وفد من تكتل الجمهورية القوية ممثلاً رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع وزوجته النائب ستريدا جعجع، فيما أقيمت في كنيسة السيدة سن الفيل مراسم دفن رولا مطر، صديقة العائلة والأم لثلاثة أولاد صغيرتهم بعمر الورود (10 سنوات)، قبل أن تسير في رحلتها الأخيرة إلى بلدتها زحلتي – قضاء جزين حيث رفعت صلاة البخور لراحة نفسها قبل أن توارى في مدافن العائلة.

الناس “أُتخمت” بيانات و”كَفَرَت”!

“كل عبارات الاستنكار والشجب للتعبير عن الغضب المعتمل في النفوس، لا تكفي للتنديد بما أوصلنا إليه “الحزب الإيراني في لبنودّع لبنان بالأمس آخر ضحايا الحرب المدمرة التي ورَّط “حزب إيران” البلد بها مجدداًـ إسناداً لجمهوريته الإسلامية في إيران صاحبة الإمرة التي يعلنان”، وفق ما تقول مصادر سياسية “بارزة” لموقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، مؤكدة أن “الناس المسالمين الآمنين المؤمنين بالدولة وسيادة القانون وصلوا إلى مشارف الكفر بكل شيء إزاء ما يحصل، إن لم يكونوا قد كفروا بالفعل”.

وتضيف المصادر: “الناس لم تعد تريد أن تسمع بيانات وتصريحات من المسؤولين، أصيبت بالتخمة من “البيانات الجميلة والكلام المعسول” وما عادت تحتمل. الناس تريد أن ترى أفعالاً على الأرض وأن تلمس لمس اليد بسط سلطة الدولة وسيادتها وحمايتها وتأمين الأمن والأمان لها وعائلاتها وأطفالها. فحتى لو أردنا أن نفهم، على سبيل البحث النظري، أن ثمة أموراً فوق طاقة الدولة، لحسابات وحسابات وأعذار وأعذار، مع أن لا شيئ مبرّر في هذا السياق، فما الذي يمنع الدولة من الضرب بيد من حديد وبسط سلطتها في المناطق الآمنة الموالية لها والتي لا تريد عنها بديلاً، لحماية المواطنين المسالمين وردع كل من تسوّل له نفسه استباحتها والعبث بأمنها وأمانها واستجرار الموت والدمار إليها كما فعل في مناطقه وقراه وناسه؟!”.

عون التقى الرياشي موفداً من جعجع

في هذا السياق، التقى رئيس الجمهورية جوزيف عون في بعبدا بعد ظهر أمس، عضو تكتل “الجمهورية القوية” النائب ملحم الرياشي موفداً من رئيس حزب “القوات اللبنانية” سمير جعجع، وعرض معه للأوضاع الأمنية في البلاد والتحقيقات الجارية لكشف ملابسات قصف إسرائيل للشقة السكنية في عين سعادة.

عون: لن أسمح بحصول الفتنة

وأكد رئيس الجمهورية، أمام وفد “منتدى بيروت” برئاسة النائب فؤاد مخزومي، أن “مسؤولية الحفاظ على الأمن في الداخل اللبناني في هذه الظروف، مشتركة، وهي تتطلب التنسيق الكامل بين المواطنين والجيش والأجهزة الأمنية والبلديات”، مشيراً إلى أن “الجيش نفذ عملية إعادة انتشار في بيروت ومناطق أخرى عدة، وسيكون أكثر حضوراً مع قوى الأمن الداخلي وباقي الأجهزة، مع التشدد أكثر في فرض الأمن لطمأنة المواطنين الآمنين في منازلهم”، مشدداً على أن “الوضع الأمني الحالي ممسوك ولا خوف من فتنة أو فلتان أمني داخلي..”.

عون قال: “لن أسمح بحصول الفتنة.. لن أسمح في عهدي باتهام أي مواطن صمد في قريته وبلدته بالعمالة أو الخيانة بمجرد أنه اختار الاستمرار في العيش في مسقط رأسه “، مشيراً إلى أن “مبادرته التفاوضية اكتسبت تأييداً دولياً.. خصوصاً وأن لبنان عقد اتفاقات سابقاً مع إسرائيل على غرار اتفاق الهدنة واتفاقية الترسيم البحري”. في وقت، أكد رئيس الحكومة نواف سلام أمام عدد من السفراء الأجانب الذين التقاهم بالأمس، أن “لبنان مستعد للدخول في مفاوضات مباشرة مع إسرائيل”.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل