.jpg)
استنكر رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي إبراهيم مراد بشدة المجازر المستمرة التي يروح ضحيتها المئات من الأبرياء، وأدان بأقسى العبارات لجوء قيادات “الحزب” السياسية والعسكرية والأمنية إلى التغلغل في الأحياء السكنية المكتظة عبر استئجار شقق بين العائلات والمدنيين للسكن والتخفي، معتبراً أن هذا السلوك يمثل قمة الاستهتار بأرواح الناس وتحويل منازل اللبنانيين الآمنة إلى أهداف عسكرية ومشروعات موت محققة، كما فعلوا في جنوب لبنان من حفر خنادق تحت القرى والبيوت والأماكن الدينية.
شدد مراد على أن تلطي كوادر ميليشيا “الحزب” الإرهابية خلف المدنيين واستخدامهم كدروع بشرية بأساليب ملتوية هو المسؤول الأول عن استباحة دماء الأبرياء وتدمير الممتلكات، مؤكداً أن من يحرص على شعبه لا يختبئ بين أطفاله ونسائه لاستدراج الغارات القاتلة إلى قلب الأحياء السكنية.
تابع مراد هجومه محملاً الدولة اللبنانية المسؤولية الكاملة عن استمرار القصف والقتل والتهجير، معتبراً أن تقاعس السلطة عن تنفيذ قراراتها القاضية بسحب سلاح ميليشيا “الحزب” المرتبطة عقائديا وسياسيا وعسكرية بالجمهورية الإسلامية الإيرانية وإنهائه هو الذي أوصل البلاد إلى هذا المنزلق الخطير. كما انتقد بشدة سياسة “التمهل” التي تتبعها الحكومة تحت ذرائع واهية.
أكد رئيس حزب الاتحاد السرياني العالمي أن التذرع بخشية وقوع “حرب أهلية” لتبرير عدم نزع السلاح غير الشرعي وعدم الالتزام بالقرارات الدولية، وعلى رأسها القرارين 1559 و1701، ما هو إلا مشاركة في الجريمة وتغطية على دمار لبنان الممنهج، مشيراً إلى أن الخطر الحقيقي على السلم الأهلي هو بقاء الدويلة داخل الدولة وليس تطبيق القانون والعدالة الدولية.
ختم مراد بيانه بـتأكيد المؤكد: “إن دماء اللبنانيين في رقبة من يتخذهم دروعاً وفي رقبة دولة تتفرج على ذبح شعبها وتخشى استعادة سيادتها”.
خاصة أن هذه الميليشيا حسب ما كشف تخطط لإقتحام السراي الحكومة والإنقلاب على الدولة اللبنانية كما فعلت في 8 ايار 2008