

بحسب تصريح لرئيس وكالة الطاقة الدولية، يخسر العالم يوميًّا 11 مليون برميل نفط بسبب الحرب، ولن يكون أي بلد بمنأى عن آثار الأزمة. فالحرب تؤدّي إلى تعطُّل فعلي في العرض ناتج عن توقف حقول أو مصافٍ أو موانئ، وانخفاض حركة ناقلات النفط بشكل حاد. وإن نقص العرض من جهة إضافة إلى مخاوف السوق من جهة ثانية، يؤديان حتمًا إلى رفع الأسعار. هذا الواقع يوصِل في النهاية إلى ارتفاع في أسعار المواد الغذائية وفي كلفة التصنيع وفي الأسعار النهائية للسلع.
فالمضيق نقطة عبور أساسية لا يمكن تعويضها بسهولة. فيما الأسواق ترفع الأسعار “توقعًا للأسوأ” حتى قبل حدوثه. والسؤال كيف ينتقل تأثير النفط إلى باقي السلع؟ والجواب أن النفط ليس سلعة عادية بل “سعر أساس” لكل مفاصل الاقتصاد. كل البضائع تُنقل بالوقود ولذلك فإن أي ارتفاع لأسعار النفط يؤدي إلى ارتفاع كلفة التصنيع والإنتاج والشحن. وهذا الارتفاع الشامل للأسعار قد يصل تأثيره إلى رفع نسبة التضخم عالميًا بنحو 1 في المئة أو أكثر. فكيف يشرح الخبراء ما يجري وما ينتظرنا في المستقبل؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي: