
عُلم أنه جرى اليوم اجتماع هاتفي تمهيدي بين سفراء كل من لبنان وإسرائيل في واشنطن، والولايات المتحدة في لبنان، بالإضافة إلى مدير تخطيط السياسات في وزارة الخارجية الأميركية، مايك نيدهام، استعدادًا لجلسة المفاوضات المقررة يوم الثلاثاء المقبل.
كان هذا الاجتماع الهاتفي جزءًا من التفاهمات التي جرت قبل إعلان الاتفاق على إجراء المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية برعاية أميركية.
فيما يخص المفاوضات، أكد مسؤول لبناني بارز لـ”رويترز” أنه من المقرر أن يشارك لبنان في اجتماع مع ممثلين عن الولايات المتحدة وإسرائيل في واشنطن خلال الأسبوع المقبل، بهدف مناقشة وإعلان وقف إطلاق النار. وأوضح المسؤول أن لبنان يشترط وقف إطلاق النار كشرط أساسي لإجراء المزيد من المحادثات التي تهدف إلى التوصل إلى اتفاق أوسع نطاقًا مع إسرائيل. وأضاف أن موعد المحادثات لم يُحدّد بعد.
من ناحية أخرى، أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي، بنيامين نتنياهو، عن تعليماته ببدء مفاوضات مباشرة مع لبنان في أقرب وقت ممكن. وأشار نتنياهو إلى أن المفاوضات ستتركز على نزع سلاح “الحزب” وإرساء السلام بين إسرائيل ولبنان.
في تطور آخر، أوضحت مصادر أميركية لموقع “أكسيوس” أن المبعوث الأميركي، ستيف ويتكوف، طلب من نتنياهو تهدئة الضربات العسكرية وفتح المفاوضات مع لبنان. وأكدت المصادر أن الوزير الإسرائيلي السابق، رون ديرمر، قد يتولى رئاسة وفد إسرائيل في هذه المفاوضات، بينما سيترأس السفير الأميركي لدى لبنان، ميشال عيسى، وفد الولايات المتحدة. من الجانب اللبناني، سيكون ندى معوض جزءًا من فريق التفاوض.
هذه المحادثات تأتي في إطار مساعي التهدئة والبحث عن حلول دائمة للصراع القائم في المنطقة، وسط تفاؤل حذر من إمكانية الوصول إلى اتفاق يعزز الاستقرار بين الجانبين.