
قبل بدء المفاوضات المقررة بين الولايات المتحدة وإيران في باكستان، حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش كلا من واشنطن وطهران على بذل جهد حقيقي للوصول إلى تسوية دائمة للصراع.
قال ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم غوتيريش، إن المحادثات التي ستبدأ السبت في إسلام آباد يجب أن تكون فرصة حقيقية للجانبين للتعامل بحسن نية من أجل التوصل إلى اتفاق شامل ودائم. وأضاف دوجاريك أن الهدف من هذه المفاوضات هو وقف التصعيد ومنع العودة إلى الأعمال العدائية.
أشار دوجاريك إلى أن الأمم المتحدة تأمل أن يستغل الجانبان المحادثات باعتبارها فرصة حقيقية لتحقيق السلام، وعدم إضاعة هذه الفرصة التي قد تؤدي إلى تهدئة الأوضاع في المنطقة، خاصة في ظل التوترات المتصاعدة بين الولايات المتحدة وإيران في الآونة الأخيرة.
من المقرر أن تبدأ المحادثات في إسلام آباد يوم السبت، حيث يرأس الوفد الأميركي نائب الرئيس جي دي فانس، بينما يقود الوفد الإيراني رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف. ووصل الوفد الإيراني إلى باكستان بقيادة قاليباف، ويضم مجموعة من المسؤولين البارزين مثل وزير الخارجية عباس عراقجي، إلى جانب عدد من المسؤولين الإيرانيين الآخرين.
تحظى هذه المفاوضات بأهمية كبيرة، إذ تأتي في وقت حساس في العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران. تأمل الأمم المتحدة أن تساهم المحادثات في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتفادي التصعيد العسكري، الذي قد يؤدي إلى تداعيات مدمرة على مستوى المنطقة والعالم.
