.jpg)
قال رئيس المحكمة العليا في إيران، محمد جعفر منتظري، إن السلطة القضائية لن تدّخر جهدًا في التعامل العاجل والاستثنائي مع القضايا الحساسة والخاصة، بما في ذلك ملفات الموقوفين بتهم “التجسس”، وذلك من خلال النظر فيها خارج الدور المعتاد.
وتأتي هذه التصريحات في ظل سجل النظام الإيراني بشأن إخفاء أوضاع المعتقلين عن عائلاتهم، وبث اعترافات تلفزيونية، وإجراء محاكمات سريعة، ما أثار مخاوف من صدور أحكام قاسية، بما في ذلك الإعدام وأحكام السجن طويلة الأمد.
