
أعلنت الحكومة الإيرانية، اليوم الثلاثاء، عن أن التقييم الأولي للأضرار الناجمة عن الحرب بلغ 270 مليار دولار، مشيرة إلى أن هذا الرقم قد يتغير، حسبما نقلت وسائل إعلام محلية. اوضحت المتحدثة باسم الحكومة فاطمة مهاجراني لوكالة “ريا نوفوستي” الروسية، أن تقدير الخسائر لا يزال غير نهائي، وأن “الأضرار تقيم عادة عبر عدة مستويات”.
وأضافت أن مسألة تعويضات الحرب تتابع عبر القنوات الدبلوماسية، قائلة: “أحد الملفات التي يعمل عليها فريقنا التفاوضي، والتي نوقشت أيضاً في محادثات إسلام آباد، هي ملف تعويضات الحرب”.
أفادت 4 مصادر مطلعة بأن فريقي التفاوض الأميركي والإيراني من المقرر أن يعودا إلى العاصمة الباكستانية، إسلام آباد، في وقت لاحق من هذا الأسبوع لاستئناف المحادثات.
قالت المصادر لوكالة “رويترز” إن “فريقا التفاوض الأميركي والإيراني سيعودان في وقت لاحق من هذا الأسبوع إلى إسلام آباد لإجراء محادثات سلام”.
وفي وقت سابق، اقترحت باكستان استضافة جولة ثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في إسلام آباد، خلال الأيام المقبلة، قبل انتهاء وقف إطلاق النار، وفق ما قاله مسؤولان باكستانيان.
أوضح المسؤولان، أن هذا المقترح سيعتمد على ما إذا كان الطرفان سيطلبان عقد اللقاء في مكان مختلف.
قال أحد المسؤولين إنه رغم انتهاء الجولة الأولى دون اتفاق، فإن تلك المحادثات تعد جزءا من عملية دبلوماسية مستمرة وليست محاولة لمرة واحدة.
أجرى مسؤولون أميركيون يتقدمهم نائب الرئيس جي دي فانس، وإيرانيون يقودهم رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، محادثات سلام في باكستان استمرت 21 ساعة وانتهت من دون تحقيق نتيجة، وذلك بالتزامن مع هدنة لأسبوعين.
وبعد تعثر جولة المفاوضات، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب تشديد الضغوط على طهران عبر فرض حصار على مضيق هرمز، في خطوة وصفها مراقبون بأنها تصعيد كبير يهدف إلى انتزاع تنازلات إيرانية في الملف النووي.
