
ليس الانتصار، في معناه الأولي، سوى توصيف لنتيجة مادية تُقاس بميزان الوقائع، وتُحسم بترجيح الكفة في ميدان الصراع. غير أن هذا المفهوم، الذي يبدو بديهيًا في القانون الدولي وفي العلوم العسكرية، لا يبقى على بساطته حين يدخل إلى فضاء فكري يؤسّس للحقيقة خارج حدود الواقع، ويُخضع الوقائع ذاتها لمنطق تأويلي يستمد مشروعيته من العقيدة لا من التجربة. في هذا الفضاء، لا يعود الانتصار نتيجة، بل يصبح حكمًا، ولا يعود الحكم انعكاسًا للواقع، بل أداة لإعادة صياغته.
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
نظرية الإنتصار في ولاية الفقيه… بين العقيدة والواقع والقانون