
.jpg)
.jpg)
من الخطأ القول إن الشرق الأوسط اليوم يمرّ بمجرد جولة جديدة من العنف، أو أنه يقف على أبواب تسوية كبرى بالمعنى التقليدي. ما تشهده المنطقة هو لحظة انتقال تاريخية تعاد فيها صياغة القواعد التي حكمت الإقليم طيلة عقود. فالحروب الجارية لا تبدو مجرد صراع على النفوذ أو الحدود، بل آلية لإعادة تعريف الدولة نفسها: من يحتكر القوة؟ من يقرر الحرب؟ ومن يملك الشرعية في نظام إقليمي يتشكل تحت النار؟
من الخطأ القول إن الشرق الأوسط اليوم يمرّ بمجرد جولة جديدة من العنف، أو أنه يقف على أبواب تسوية كبرى بالمعنى التقليدي. ما تشهده المنطقة هو لحظة انتقال تاريخية تعاد فيها صياغة القواعد التي حكمت الإقليم طيلة عقود. فالحروب الجارية لا تبدو مجرد صراع على النفوذ أو الحدود، بل آلية لإعادة تعريف الدولة نفسها: من يحتكر القوة؟ من يقرر الحرب؟ ومن يملك الشرعية في نظام إقليمي يتشكل تحت النار؟
لقراءة المقال كاملاً إضغط على الرابط التالي:
خارطة الشرق الأوسط الجديد… سيادة إنتقالية ضمن الحدود القائمة