.jpg)
أعلن الجيش الأميركي عن تنفيذ ضربة جوية استهدفت قارباً يُشتبه في تورطه بتهريب المخدرات، ما أسفر عن مقتل 3 أفراد يُعتقد أنهم من تجار المخدرات. وتعتبر هذه العملية هي خامس هجوم من نوعه في أسبوع واحد ضمن الحملة العسكرية الأميركية ضد تهريب المخدرات في منطقة البحر الكاريبي والمحيط الهادئ.
ذكرت القيادة العسكرية الأميركية لأميركا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي عبر منصة “إكس” أن الضربة نفذت ضد قارب يُدار من قبل منظمات إرهابية مصنفة، دون أن تحدد هوية هذه المنظمات. وأضافت القيادة أن الضربة أسفرت عن مقتل ثلاثة رجال يشتبه في أنهم من تجار المخدرات، معتبرة إياهم “إرهابيين” من وجهة النظر الأميركية.
بهذه العملية، يرتفع إجمالي عدد القتلى في الحملة العسكرية الأميركية ضد مهربي المخدرات في المنطقة إلى 177 على الأقل، وفقاً لإحصائية قامت بها وكالة فرانس برس. وتهدف الحملة إلى الحد من تدفق المخدرات إلى الولايات المتحدة، حيث تصف إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب ما تسميه “إرهابيي المخدرات” في أميركا اللاتينية بأنهم تهديد حقيقي للأمن القومي الأميركي.
مع ذلك، أثارت هذه العمليات العسكرية جدلاً واسعاً، حيث لم تقدم الإدارة الأميركية أي دليل قاطع على تورط السفن المستهدفة في عمليات تهريب المخدرات. وانتقد خبراء القانون الدولي ومنظمات حقوق الإنسان هذه الضربات، معتبرين أنها قد ترقى إلى عمليات قتل خارج نطاق القضاء، كونها استهدفت في بعض الأحيان مدنيين لا يشكلون تهديداً مباشراً للولايات المتحدة.
في إطار هذه العمليات العسكرية، نشرت الولايات المتحدة قوة بحرية كبيرة في منطقة البحر الكاريبي، حيث قامت في الأشهر الأخيرة بشن غارات على قوارب يشتبه في أنها تهرب المخدرات، وأقدمت على مصادرة ناقلات نفط. كما نفذت عملية في العاصمة الفنزويلية كاراكاس أدت إلى اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو في عملية تعتبر هي الأولى من نوعها.