.jpg)
على وقع تحرك عجلة المفاوضات بين لبنان وإسرائيل، ومع الاجتماع الأول الذي عقد بين الجانبين والذي يُعتبر حجر الأساس لما يمكن أن يُبنى عليه من أسس وقواعد مستدامة، تسود حالة من الترقب في البلاد حول مصير هذا التحرك وما ستؤول إليه الأوضاع. المشهد الحالي يعكس الكثير من التساؤلات، والتي تترك اللبنانيين في حالة من الترقب والقلق. فهل سيتمكن لبنان من انتزاع هدنة من إسرائيل قبل بدء التفاوض الجاد؟ وهل ستكون هناك عراقيل ستواجهه في مسار التفاوض؟
بداية، يبقى السؤال الأكثر إثارة للقلق في لبنان هو ما إذا كان سيتمكن الرئيس جوزيف عون من الحصول على هدنة من إسرائيل قبل أن تبدأ المفاوضات الرسمية. هذه الهدنة ستكون شرطًا أساسيًا بالنسبة للبنان، حيث يعتبر الرئيس عون أن التفاوض يجب أن يتم في بيئة هادئة ومستقرة بعيدًا عن الضغوطات العسكرية. في حال تم تحقيق ذلك، فقد يكون خطوة إيجابية نحو استكمال المفاوضات. إلا أن التوقعات تشير إلى أن العملية لن تكون سهلة، وسط تعقيدات إقليمية ومحلية قد تؤثر على سير المفاوضات.
من جهة أخرى، يطرح السؤال حول العراقيل التي قد يواجهها لبنان أثناء التفاوض. فلبنان، الذي يعاني من أزمات داخلية مزمنة، قد يجد نفسه في مواجهة تحديات متعددة في هذه المحادثات. أما بالنسبة لـ”الحزب المحظور”، فالسؤال المطروح هو هل سيعمل الحزب مجددًا على إعاقة المفاوضات؟ هل سيقوم بتفعيل “أرنب” من هنا أو افتعال أزمة داخلية تضر بفرص نجاح هذه المحادثات؟ هذه الأسئلة تظل مفتوحة، خاصةً في ظل تعقيد الوضع السياسي اللبناني.
في هذه الأجواء، وفي الخلاصة، تزداد الأسئلة المشروعة في لبنان حول مصير المفاوضات. فكل هذه الزحمة من الأحداث والضغوطات الدولية والإقليمية، بالإضافة إلى نار الحرب التي لا تزال مشتعلة، تخلق بيئة غير مستقرة تجعل من الصعب التنبؤ بما سيحدث في المستقبل القريب. يبقى الأمل أن تؤدي هذه المفاوضات إلى حل مستدام يساعد في إنهاء النزاع ويساهم في استقرار لبنان والمنطقة بشكل نهائي.