.jpg)
مع ساعات فجر اليوم ولغاية منتصف النهار يفترض أن يكون وقف إطلاق النار بين «لبنان واسرائيل» قد دخل فعلاً حيّز التنفيذ.
وحسب مصدر مطلع عبر “اللواء” فإن الاتفاق الذي يرنو إليه اللبنانيون كبداية لإنهاء الحرب في الجنوب وكل لبنان، محفوف بالمخاطر، أو كأنه “النار تحت الرماد”.
هذا الإتفاق الذي سارع للإعلان عنه الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بعد اتصال أجراه مع كل من رئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو، والرئيس اللبناني جوزف عون، مهّد لكل ذلك وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، الذي تحادث مع الرئيس عون، والذي رفض تلقي أي اتصال من نتنياهو.
في هذا الوقت، كان رئيس البرلمان الإيراني، قاليبقاف يجري اتصالاً مع الرئيس نبيه بري حول إصرار ايران شمول وقف النار لبنان، وليعلن لاحقاً النائب في كتلة الوفاء للمقاومة حسن فضل الله عن أن السفير الايراني أبلغه عن التوصل الى صيغة لوقف إطلاق النار بدءاً من منتصف الليلة.
وسارع الرئيس نواف سلام للترحيب بإعلان الرئيس ترامب عبر حسابه على منصة «اكس»: «أرحّب بإعلان وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس ترامب، وهو مطلب لبناني محوري سعينا إليه منذ اليوم الأول للحرب، وكان هدفنا الأول في لقاء واشنطن يوم الثلاثاء. وإذ أهنّئ جميع اللبنانيين بهذا الإنجاز، أترحّم على الشهداء الذين سقطوا، وأؤكّد تضامني مع عائلاتهم، ومع الجرحى، ومع المواطنين الذين اضطروا إلى النزوح من مدنهم وقراهم، وكلّي أمل أن يتمكّنوا من العودة إليها في أسرع وقت.
ولا يسعني أيضًا إلا أن أشكر كل الجهود الإقليمية والدولية التي بُذلت للوصول إلى هذه النتيجة، ولا سيما من قبل الولايات المتحدة الأميركية، وفرنسا، ودول الاتحاد الأوروبي، وكل الأشقاء العرب، وفي طليعتهم المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، إضافة إلى دولة قطر والمملكة الأردنية الهاشمية».
ونقلت هيئة البث الاسرائيلي عن مصدر اسرائيلي أن الرئيس ترامب يسعى لوقف إطلاق النار في لبنان قبيل جولة المفاوضات مع إيران، ونقلت القناة 12 عن مصدر مسؤول: يبدو أننا نقترب من وقف لاطلاق النار في لبنان نتيجة ضغط من الرئيس ترامب.
ومما أضفى على المشهد المتحوّل صدقية، أن القناة 12 الاسرائيلية كشفت عن اجتماع يعقده نتنياهو مع وزراء الكابينت لبحث وقف إطلاق النار في لبنان.
وذكرت «هآرتس» أن الجيش الاسرائيلي وجه قواته للاستعداد لدخول وقف إطلاق النار في لبنان حيز التنفيذ بعد الساعة السابعة مساء.
وذهبت وسائل إعلام أخرى إلى الإشارة إلى أن الفترة تتراوح بين السابعة ومنتصف الليل.
لكن إذاعة الجيش الاسرائيلي ذكرت أن «الجيش لن ينحسب من المناطق التي وصل إليها في لبنان، ويعمل ضد أي تهديد..
وقال الرئيس ترامب أن الرئيس عون ونتنياهو قد يلتقيان خلال اسبوع أو اسبوعين، كاشفاً أنه سيزور لبنان في الوقت المناسب، وقال: الحكومة اللبنانية ستعمل مع الحزب”.
وعلى منصة تروث سوشيال لترامب: «أجريت للتو محادثات ممتازة مع الرئيس اللبناني المحترم جوزف عون، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. وقد اتفق الزعيمان على بدء وقف إطلاق النار رسمي لمدة عشرة أيام، ابتداء من الساعة الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، وذلك لتحقيق السلام بين بلديهما.
يوم الثلاثاء، اجتمع البلدان لأول مرة منذ 34 عاما هنا في واشنطن العاصمة، بحضور وزير الخارجية العظيم ماركو روبيو. وقد وجهت نائب الرئيس جيه دي فانس ووزير الخارجية روبيو، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة دان رازين كاين، للعمل مع إسرائيل ولبنان لتحقيق سلام دائم. لقد كان لي شرف حل تسع حروب حول العالم، وهذه ستكون العاشرة، فلننجزها إذن..
الاتصالات بعون
وحسب المعلومات الرسمية، جدد الرئيس عون خلال الاتصال «شكره للجهود التي يبذلها ترامب من اجل التوصل إلى وقف إطلاق نار في لبنان، وتأمين السلم والاستقرار بشكل دائم، تمهيدا لتحقيق العملية السلمية في المنطقة وتمنى عليه استمرار هذه الجهود لوقف النار بأسرع وقت ممكن. ورد ترامب بدعمه للرئيس عون ولبنان وتشديده على التزامه تلبية الطلب اللبناني بوقف النار في اسرع وقت «.
ولاحقا اعلن ترامب: «أجريت للتو محادثات ممتازة مع الرئيس اللبناني جوزاف عون ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو. واتفق الرئيسان على بدء وقف إطلاق النار لمدة عشرة أيام، ابتداء من الخامسة مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة، (أي بدءا من منتصف هذه الليلة، بتوقيت بيروت)، وذلك لتحقيق السلام بين بلديهما.يوم الثلاثاء، اجتمع البلدان للمرة الأولى منذ 34 عاما هنا في واشنطن العاصمة، بحضور وزير الخارجية روبيو. ووجهت نائب الرئيس الأميركي جيه دي فانس ووزير الخارجية روبيو، إلى جانب رئيس هيئة الأركان المشتركة دان رازين كاين، للعمل مع إسرائيل ولبنان لتحقيق سلام دائم. لقد كان لي شرف حل تسع حروب حول العالم، وهذه ستكون الحرب العاشرة، فلنعمل على إنجازها!».
اضاف ترامب: سأدعو نتنياهو وعون إلى البيت الأبيض في أول محادثات جادة بين إسرائيل ولبنان!
وقبل اتصال ترامب، تلقى رئيس الجمهورية اتصالاً هاتفيا من وزير الخارجية روبيو، تردد انه بعد تدخل السفير الاميركي في بيروت ميشال عيسى، «شكر فيه عون روبيو على الجهود التي تقوم بها واشنطن من اجل التوصل لوقف إطلاق النار ودعمها على كافة المستويات. واكد روبيو استمراره بالمساعي القائمة للوصول إلى وقف لإطلاق النار تمهيدا لاحلال السلام والأمن والاستقرار في لبنان ، مؤكدا دعمه وتقديره لمواقف الرئيس عون».
وافادت المعلومات «ان عون أبلغ روبيو رفضه التواصل مع نتنياهو بناء لقرار اتخذته بعبدا مسبقاً». لذلك بقي الاتصال ثنائيا بعدما كان القصد توريط عون بإتصال ثلاثي يضم نتنياهو.
وافادت المعلومات ان اتصال روبيو بعون جاء ايضا بعد اتصال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي بنظيره الاميركي لحثه على العمل لوقف العدوان لتسيير وضع المفاوضات. وهو ما ابلغه السفير المصري في بيروت علاء موسى للرئيس عون.