#adsense

الرئيس عون أمام اختبار التفاوض.. 10 أيام حاسمة بين السيادة والحرب

حجم الخط

عون

تشير معلومات “نداء الوطن” إلى أن احتمال زيارة الرئيس عون إلى البيت الأبيض ترتفع خصوصًا مع إصرار الرئيس ترامب على إنهاء الحرب اللبنانية والذهاب نحو سلام حقيقي، أشار مصدر رسمي لـ “نداء الوطن” إلى أن كل الحديث عن رفض عون وساطة ترامب للقاء رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في البيت الأبيض أو قبوله بهذا الأمر غير دقيق، فالموضوع لم يطرح بعد بشكل رسمي، وعندما يطرح سيدرسه الرئيس عون ويتخذ القرار الذي يناسب المصلحة الوطنية. وشدد المصدر على أن لبنان ماض بالتفاوض ولا شيء سيوقف هذا المسار، أما شكل التفاوض ومستواه فقد تحدده الأيام المقبلة واتجاه الأمور لكن الأكيد أن الملف يسلك طريقه الصحيح ولا عودة لعقارب الساعة إلى الوراء.

وفي السياق نفسه، لفتت أوساط سياسية بارزة عبر “نداء الوطن” إلى أن الرئيس عون أعطى الأولوية في كلمته للمفاوضات على بسط سيادة الدولة التي احتلت البند الثالث في الكلمة بعد وقف العدوان والانسحاب الإسرائيلي. وأشارت إلى أن الأولوية الإسرائيلية في المقابل هي نزع سلاح “الحزب”.

وأبدت هذه الأوساط الخشية من تجدد الحرب بعدما أعطيت الدولة فرصة 10 أيام، وهي فرصة اختبارية لها بشأن نزع سلاح “الحزب” فتعطي البرهان للولايات المتحدة بأنها قادرة على تطبيق قراراتها السيادية المتصلة بنزع السلاح وقادرة على السير قدمًا في موضوع التفاوض. وقالت: “إنها فرصة تاريخية المطلوب فيها أن تستعيد الدولة ثقتها المفقودة أمام شعبها أولًا ثم أمام المجتمع الدولي ثانيًا”.

وإذ لفتت إلى الحملة التي شنها “الحزب” أمس ضد الحكم لا سيما عبر بيان كتلة “الوفاء للمقاومة” ووفيق صفا لجهة رفض التفاوض والتمسك بالسلاح، قالت الأوساط نفسها “إن مصلحة الحزب هي استمرار “الستاتيكو” الحالي فلا تتجدد الحرب كي يرتاح، في حين أن لا مصلحة للدولة في ذلك”. وتساءلت: “من قال إن إسرائيل ستنسحب من جنوب لبنان قبل نزع سلاح “الحزب”؟

المصدر:
نداء الوطن

خبر عاجل