#dfp #adsense

خاص ـ ميليشيا “التعفيش”: سقطت الأقنعة وانكشف اللصوص! (أمين القصيفي)

حجم الخط

الحزب

لم يكتفِ “الحزب” بتوريط بيئته ولبنان بأسره في حرب انتحارية عبثية دمَّرت الحجر والبشر، وأوقعت، حتى الآن، أكثر من 2400 قتيل فيما عدد الجرحى والمصابين يقارب الـ8.000، ما عدا المفقودين والذين ما زالوا تحت الأنقاض، بل انتقل اليوم إلى مرحلة “النهش الداخلي”، في سقوط أخلاقي مريع فضح زيف شعارات “الكرامة” و”الحماية” و”نحمي ونبني” وما شاكل!.

فمع تراجع موارد التهريب والبلطجة على الحدود والمرافئ بفضل تفعيل قبضة الدولة العائدة وتبدل السلطة في سوريا جذرياً، والواقع الذي فرضته حرب إسناد إيران و”الثأر للخامنئي” التي افتعلها، ارتدَّت “ذئاب الميليشيا الجائعة” لتقتات على مقتنيات النازحين، محولةً مآسي المهجرين إلى “غنائم” حرب قذرة تعكس عقلية العصابات التي لا تعيش إلا على الأزمات.

في هذا السياق، تؤكد مصادر مطلعة، “من داخل البيئة الشيعية”، أن الواقع الصادم في الضاحية الجنوبية لبيروت والجنوب اليوم “يندى له الجبين”. وتشير المصادر عبر موقع “القوات اللبنانية” الإلكتروني، إلى أن “العائدين في الساعات الأولى لوقف إطلاق النارـ قبل أن يعودوا إلى النزوح من جديد ـ صدموا بحجم الدمار الذي خلّفه العدو، لكنهم صُدموا أيضاً بما هو أدهى وأمرّ: “سرقات منظمة” لم تترك تحفة أو أداة كهربائية أو جهازاً إلكترونياً إلا وطالته يد الغدر والتعفيش.

تضيف: “الشبهات هنا لا تخطئ بوصلتها، فهي تشير بوضوح إلى “مجموعات معروفة” كانت تدّعي حماية هذه المناطق وتفرض سيطرتها الأمنية عليها، فإذا بها تتحول عند أول “هزة” مالية إلى عصابات “تعفيش” محترفة تستغل غياب الأهالي لتجريد منازلهم من شقاء أعمارهم وما تبقى أو سلم من مقتنياتهم الثمينة.

المصادر تشدد، على أن هذا التشبيح الدنيء ليس حوادث فردية، بل هو تعبير صارخ عن حالة الانحلال البنيوي داخل بيئة حزب فقدت حصانتها القيمية بمجرد أن جفَّت منابع “المال الطاهر” المزعوم وطرق التهريب، فارتد “الشبيحة” ليأكلوا لحم ناسهم بدم بارد؛ معتبرة أن هذا السقوط المريع يضع “الحزب” أمام حقيقته العارية، كمنظومة مأجورة لا تتقن سوى السلب والنهب حين تضيق بها السبل وتتراجع قدرتها على الابتزاز الخارجي.

المصادر تعرب عن أسفها، إذ بينما ينتظر الأهالي المفجوعون تحركاً أمنياً حازماً من مؤسسات “الدولة” الشرعية حصراً لوضع حد لهذه البلطجة واستعادة مسروقاتهم، يتضح للرأي العام أن الميليشيا التي تسببت بالتهجير هي ذاتها التي تشرعن اليوم “القرصنة” المنزلية الممنهجة.

وتُنوِّه المصادر ذاتها، بأن الأحداث ونتائج الحروب التي يفتعلها “الحزب” دورياً، أثبتت أن لبنان لا يمكن أن يُبنى بوجود “دويلة” طفيلية تقتات على أوجاع الناس، وأن حماية اللبنانيين وممتلكاتهم لا تتحقق إلا بكنس هذه العقلية الميليشياوية؛ التي لا تُفرّق بين “عدو” و”بيئة حاضنة” حين تلوح فرصة للسرقة والنهب، لتؤكد أن الدولة القوية هي الضمانة الوحيدة ضد “قانون الغاب” الذي يحاول “الحزب” فرضه حتى على أهله.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل