.jpg)
شدّد رئيس الحكومة اللبنانية نواف سلام في مقابلة مع صحيفة “واشنطن بوست”، اليوم الخميس، على أنّ “لبنان يرفض أي اتفاق لا يضمن انسحاباً كاملاً للقوات الإسرائيلية من أراضيه”، داعياً إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى “ممارسة ضغوط على إسرائيل”، لتقليص مطالبها وإنهاء ما وصفه بـ”الغزو” المستمر للبلاد.
أكّد رئيس الحكومة أنّ لبنان “لا يمكنه التعايش مع أي منطقة عازلة” تمنع عودة النازحين إلى قراهم ومدنهم، مُعتبراً أنّ “هذا الطرح غير مقبول سياسياً وإنسانياً”.
أوضح سلام أنّ الحكومة اتخذت “قرارات جريئة” في ملف السلاح، مشيراً إلى “إحراز تقدّم في مصادرة الأسلحة وحظر العمليات العسكرية لـ”الحزب”، في إطار مسار تعزيز سلطة الدولة”.
شدّد على أنّ “احتكار الدولة للسلاح مصلحة لبنانية”، بغض النظر عن المواقف الخارجية، لافتاً إلى أنّ “الدولة لا يمكن أن تمتلك جيشين متوازيين”.
أقرّ رئيس الحكومة بأنّ العملية “لا يمكن أن تتم بين ليلة وضحاها”، لكنّه اعتبر أنّ الأهم هو إظهار جدية واضحة في هذا المسار.
ختم بالتأكيد أنّ” لبنان يحثّ واشنطن على القيام بدور أكثر فاعلية في الضغط على إسرائيل لدفع مسار التسوية، بما يضمن إنهاء التصعيد وإعادة الاستقرار إلى البلاد”.